بالأسماء.. الدولة العربية والأجنبية الموافقة على الانضمام لـمجلس السلام بطلب من ترامب
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
(CNN)— يزداد عدد الدول التي أعلنت رسميا عن موافقتها على طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" المُخصص للإشراف على إعادة إعمار غزة.
وتشمل هذه الدول (حتى كتابة هذا التقرير) كلا من: إسرائيل، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر، والبحرين، وتركيا، والمجر، وبيلاروسيا، والمغرب، وكوسوفو، والأرجنتين، وباراغواي، وأرمينيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وأوزبكستان، وإندونيسيا، وباكستان، وفيتنام.
كما أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، انضمامه إلى المجلس، لكنه أشار إلى أن تفاصيل المجلس، بما في ذلك الجوانب المالية، لم تُحدد بعد.
وقال ترامب إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وافق على الانضمام، مُصرحًا لشبكة CNN: "لديّ بعض الشخصيات المثيرة للجدل في هذا المجلس"، ولم يُؤكد الرئيس الروسي ذلك بعد، رغم أنه طرح فكرة استخدام الأصول الروسية المُجمدة في الولايات المتحدة لدفع رسوم المقعد الدائم البالغة مليار دولار.
وأرسل ترامب، الذي سيرأس مجلس الإدارة، دعوات إلى عشرات الدول في الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن يستضيف حفل توقيع في دافوس، الخميس.
وكان مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قد صرّح لشبكة CNN، الأربعاء، أن حوالي 35 دولة من أصل 50 دولة دُعيت لحضور الحفل من المتوقع أن تشارك فيه. ولم يُقدّم المسؤول أي تفاصيل إضافية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب الإدارة الأمريكية دونالد ترامب غزة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.