جودي شاهين تحسم المواجهة الكبرى وتتوج بطلة The Voice في موسم استثنائي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تُوّجت المشتركة السورية جودي شاهين بلقب “أحلى صوت” في الموسم السادس من برنامج The Voice، بعد أمسية نهائية حافلة بالتنافس والحضور الفني القوي، مثّلت فيها فريق الفنانة العراقية رحمة رياض، وتفوّقت في التصويت على كل من مهند الباشا من السعودية وأشرقت أحمد من مصر، لتختتم رحلة امتدت لأسابيع من الأداء المتصاعد والتحديات المتنوعة.
وشهدت الحلقة الختامية، التي عُرضت مساء الأربعاء، أجواءً مشحونة بالحماس والترقّب، بعد مشوار طويل بدأ بمشاركة عشرات الأصوات الشابة، قبل أن يقتصر السباق على ثلاثة متنافسين فقط، جمعهم الإصرار والطموح للوصول إلى اللقب. وقدّم كل منهم عروضًا حملت بصمته الفنية الخاصة، وسط تفاعل واسع من الجمهور.
وعبّرت المدربة رحمة رياض عن سعادتها بفوز جودي شاهين، مؤكدة أن النتيجة جاءت تتويجًا لعمل وجهد مشترك منذ انطلاقة البرنامج، في تعليق عفوي عكس العلاقة الإنسانية التي جمعت المدربين بمشتركيهم خلال الموسم.
وكانت مراحل التصفيات السابقة، ولا سيما نصف النهائي، قد كشفت حجم التحدي الذي واجه لجنة التحكيم، حيث أشار الفنان ناصيف زيتون إلى أن اتخاذ قرارات الاستبعاد لم يكن سهلًا، نظرًا لتقارب المستويات الفنية، مؤكدًا أن الاختيارات لم تكن تقنية فقط، بل حملت بُعدًا إنسانيًا واضحًا.اقرأ ايضاً
A post shared by Rahma Riad | رحمة رياض (@rahmariadh)
كما برزت في الكواليس أجواء من الروح الرياضية والدعم المتبادل، خاصة مع تطبيق مرحلة “السوبر بلوك” التي أدت إلى خروج عدد من المشتركين وبقاء متسابق واحد فقط عن كل فريق في المرحلة النهائية، وهو ما وصفته رحمة رياض بتجربة صعبة ومؤثرة.
من جهته، أثنى الفنان أحمد سعد على المستوى العام للموسم السادس، معتبرًا أنه من أقوى المواسم من حيث تنوّع الأصوات وجودة الأداء، ومشددًا على أن جميع المشاركين، سواء من وصلوا إلى النهائي أو غادروا المنافسة، قدّموا تجارب تستحق التقدير.
وتميّز هذا الموسم بطابع فني وإنساني واضح، جمع بين الأداء الصوتي العالي والقصص الشخصية للمشتركين، ما أضفى على المنافسة عمقًا دراميًا وجعل الصراع على اللقب أكثر تشويقًا، قبل أن تحسم جودي شاهين النتيجة وتتوج مشوارها بلقب الموسم السادس.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اخبار المشاهير تصريحات المشاهير رحمة ریاض
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.