إضراب شامل بأراضي 48 احتجاجًا على تفشي الجرائم بدعم إسرائيلي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الداخل المحتل - صفا
يعمّ إضراب عام وشامل، يوم الخميس، أراضي 48 المحتلة، احتجاجًا على تصاعد الجريمة المنظمة، وسط اتهامات متواصلة لحكومة الاحتلال بالتورط ورفض لجم الجرائم.
ويشمل الإضراب كافة مناحي ومرافق بلدات الداخل، حيث أُغلقت المحال التجارية وتوقفت المرافق العامة عن العمل، في خطوة احتجاجية غير مسبوقة تعكس حجم الغضب الشعبي إزاء استمرار جرائم القتل.
ومن المقرر أن تنطلق بعد ظهر اليوم، الساعة الثالثة، مظاهرة قطرية من سخنين باتجاه مركز شرطة الاحتلال في "مسغاف"، تنديدًا بتفشي الجرائم، ومطالبة بوضع خطة شاملة وجدية لمكافحتها.
وأكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، صباح اليوم، أن "إنجاح الإضراب العام، هو واجب شخصي وعائلي ووطني واجتماعي وسياسي".
وأضافت أن "الجريمة المنظمة برعاية المؤسسة الإسرائيلية ليست قدراً، والخوف ليس خياراً".
وشددت بالقول "نريد أن نعيش ونريد أن ننطلق إلى الأمام مع أولادنا ومع أرضنا ومع بيوتنا ومع وطننا ومع شعبنا".
وقُتل منذ بدء العام ما يزيد عن 15 فلسطينيًا في الداخل بجرائم إطلاق نار، في مؤشر خطير لما ستكون عليه السنة الحالية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.