"تسلا" أمام القضاء بسبب "الأبواب والحوادث"
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تواجه شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية تدقيقا متزايدا من السلطات الرقابية في الولايات المتحدة، بسبب احتمالات وجود خلل في مقابض الأبواب أثناء الحوادث، مما يصعب مهمة فرق الإنقاذ في الوصول إلى الركاب.
وللمرة الثانية خلال أسبوعين، تواجه "تسلا"، ومقرها مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، دعوى قضائية في فلوريدا تتعلق بمقابض أبوابها "المخفية"، وعدم إمكانية فتحها أثناء الحوادث من أجل الوصول من الخارج إلى ركاب السيارة.
وتواجه الشركة بالفعل دعوى أخرى تتعلق بأبوابها التي يقال إنه لا يمكن فتحها من الداخل في حالة الحوادث، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
وكشف تحقيق أجرته وكالة أنباء "بلومبرغ" في ديسمبر، عن وفاة 15 شخصا في حوادث سير بسبب عدم القدرة على فتح أبواب سيارات "تسلا" بعد تعرضها للحوادث.
وساهمت الشركة في نشر استخدام مزاليج الأبواب الإلكترونية "المدمجة" التي تختفي داخل إطار الباب، حيث تستخدم شركات سيارات عديدة هذه التصميمات الجديدة.
وكشف موقع "بزنس إنسايدر" عن تفاصيل دعوى قضائية جديدة ضد سيارات "تسلا" موديل إس الصالون، إنتاج الفترة من 2014 إلى 2016.
وتقول الدعوى أن مقابض الأبواب الإلكترونية "تتعطل بشكل متكرر" بعد بضع سنوات من الاستخدام العادي، وعندما يحدث ذلك، يقول المالكون أنهم لا يستطيعون دخول سياراتهم، أو يضطرون للانتظار لإصلاحها، أو يلجأون إلى حلول بديلة لمجرد قيادة سياراتهم.
وصرح كبير مصممي "تسلا" فرانز فون هولزهاوزن لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، أن الشركة تسعى لدمج آليتي الفتح اليدوي والإلكتروني في الأبواب، اللتين تعملان حاليا بشكل منفصل، لتسهيل وتسريع عملية الخروج من السيارة في حالات الطوارئ.
وأضاف: "أعتقد أن فكرة دمج الآلية الإلكترونية واليدوية في زر واحد منطقية للغاية. هذا ما نعمل عليه حاليا".
ومازال من غير الواضح ما إذا كانت "تسلا" تعمل على حل لجميع سياراتها أم للسيارات الجديدة فقط، لكن الخبراء يرجحون أن الشركة لن تتمكن من دمج طريقتي فتح الأبواب في الطرز الحالية.
وأفادت تقارير أن الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية وهولندا حذرت من "المقابض المخفية"، في سيارات "تسلا" ومنافساتها الصينية مثل "بي واي دي" و"شاومي".
ودفعت هذه المخاوف عضوة الكونغرس الأميركي روبن كيلي إلى تقديم مشروع قانون جديد، يهدف إلى إلزام شركات صناعة السيارات بتوفير مقابض أكثر أمانا.
وقالت كيلي: "لا ينبغي تقديم الأرباح، ولا حتى المظهر، على حياة الناس. إن تصاميم إيلون ماسك (الرئيس التنفيذي للشركة) وسيارات (تسلا) ليست آمنة ولا فعالة، وقد كلفت أرواحا".
ووقع أكثر من 35 ألف مستهلك في الولايات المتحدة عريضة حديثة، تدعو شركات صناعة السيارات إلى تغيير تصميم أبواب السيارات الكهربائية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تسلا الأبواب الإلكترونية الولايات المتحدة شاومي تسلا دعاوى قضائية تسلا الأبواب الإلكترونية الولايات المتحدة شاومي أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.