أكاديمية البحث العلمي تدشن الدورة الثانية من مبادرة «معًا» لدعم الابتكار والتصنيع
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن إطلاق الدورة الثانية من المبادرة الوطنية الرائدة «معًا»، لدعم تمويل دورة التشغيل الأولى وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى كيانات اقتصادية مبتكرة، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
. وزير التعليم العالي يكشف شروط القبول في المنح
وتهدف مبادرة «معًا» إلى توفير التمويل والدعم الفني والتوجيهي للكيانات العلمية القائمة على نتائج الأبحاث بالجامعات والمراكز البحثية، بما يُمكنها من تطوير منتجاتها، واختبار جاهزيتها للسوق، وبدء الأنشطة التجارية، بما يسهم في تعظيم القيمة الاقتصادية للبحث العلمي وتحويله إلى مشروعات صناعية وتجارية قابلة للاستدامة.
حلقة وصل عملية بين الباحثين وقطاعات الصناعة والاستثماروتأتي المبادرة كحلقة وصل عملية بين الباحثين والمؤسسات البحثية من جهة، وقطاعات الصناعة والاستثمار من جهة أخرى، حيث تعمل على تحويل الأفكار العلمية القابلة للتسويق إلى مشروعات حقيقية تدعم التنمية الاقتصادية الوطنية، وتُعزز من دور الابتكار المحلي والتصنيع الذكي.
وتسعى المبادرة إلى دعم الباحثين في إنشاء شركات وكيانات اقتصادية قائمة على أبحاثهم، وتمكين الجامعات والمراكز البحثية من تعظيم الأثر التنموي والاقتصادي لمخرجاتها العلمية، والمساهمة في خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز التنافسية الوطنية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ودعت الأكاديمية الباحثين والمبتكرين والهيئات العلمية الراغبين في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشروعات صناعية وتجارية للتقدم للمبادرة والاستفادة من حزم الدعم المالي والفني والتدريبي التي توفرها، مؤكدة أن مبادرة «معًا» تمثل رؤية وطنية متكاملة تُعلي من قيمة البحث العلمي كقاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت الأكاديمية أن التقديم للمبادرة متاح حتى 31 يناير 2026، ولمزيد من المعلومات والتفاصيل يمكن زيارة الموقع الرسمي لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا:
http://www.asrt.sci.eg/open-calls-ar/together-cycle-2/?lang=ar
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي البحث العلمي اكاديمية البحث العلمي البحث العلمی ألف منحة
إقرأ أيضاً:
شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
استقبلت كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية في الجامعة الألمانية بالقاهرة ثلاث باحثات دكتوراه من كلية الصيدلة بجامعة برلين الحرة، لقضاء فترة بحثية امتدت لمدة شهر كامل داخل معامل الكلية، لإجراء أبحاث متقدمة في مجال التحليل الدوائي بموجب منحة ممولة من مؤسسة ألكسندر فون هومبولت الألمانية.
ويهدف هذا البرنامج البحثي إلى دعم وتطوير أواصر التعاون بين المجموعات البحثية المصرية والألمانية، وتعزيز تبادل الخبرات العلمية في المجالات المتقدمة، خاصة في تخصصات التحليل الدوائي.
تضمن برنامج الزيارة إجراء تجارب معملية داخل معامل التحليل الآلي بالكلية، وحضور عددًا من المحاضرات الأكاديمية، بجانب المشاركة في إثراء البيئة العلمية من خلال تقديم محاضرة متخصصة لأعضاء هيئة التدريس، ما أسهم في تبادل المعرفة والخبرات البحثية.
وجاءت هذه الزيارة العلمية تحت إشراف الدكتورة رشا حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد الكلية لشؤون الطلاب بالتعاون مع الأستاذة الدكتورة ماريا بار، بكلية الصيدلة في جامعة برلين الحرة.
وأكدت الدكتورة رشا حنفي أن هذه الزيارة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي المثمر، مشيرة إلى أن استضافة باحثات من جامعة برلين الحرة يعكس المكانة العلمية المتميزة التي تحظى بها كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة، كما يعزز من فرص بناء شراكات بحثية مستدامة تسهم في تطوير البحث العلمي وتخريج كوادر قادرة على المنافسة عالميًا.
وأضافت أن الكلية تحرص على توفير بيئة بحثية متطورة تدعم الابتكار وتواكب أحدث المعايير الدولية، بما يعزز من دورها كمركز إقليمي للتميز العلمي.
نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت في الجامعة الألمانيةجدير بالذكر أن الجامعة الألمانية بالقاهرة تضم نخبة من زملاء مؤسسة ألكسندر فون هومبولت، في مقدمتهم الأستاذ الدكتور أشرف منصور، المؤسس الأول للجامعة ورئيس مجلس أمنائها، إلى جانب عدد من علماء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وهم: الدكتور أشرف عبادي، والدكتورة رشا حنفي، والدكتورة هبة حندوسة بكلية الصيدلة، بالإضافة الدكتور طلال الشبراوي والدكتور محمد عبد الغني بكلية الهندسة.
وتعد منح "ألكسندر فون همبولت"هي برامج زمالة بحثية مرموقة تُموّلها الحكومة الألمانية وتسمح للباحثين المتميزين دولياً من جميع التخصصات بإجراء أبحاثهم في ألمانيا بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية هناك.