هيئة الكتاب: استيعاب أكبر عدد ممكن من دور النشر بمعرض القاهرة الدولي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تحدث الدكتور خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب والقائم بأعمال رئيس الهيئة، حول التحضيرات والتوسعات التي تشهدها فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأكد أبو الليل، خلال استضافته في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن المعرض استقبل 1457 دار نشر، بزيادة نحو 200 دار نشر عن الدورة السابقة، مشيرًا إلى حرص وزارة الثقافة على استيعاب أكبر عدد ممكن من دور النشر لتوفير ثراء في العناوين وتنوعًا في الرؤى والأفكار أمام الجمهور، رغم محدودية المساحات المتاحة، وقد تم زيادة مساحة المعرض بمقدار 1000 متر مربع لتسهيل استيعاب هذا العدد الكبير من العارضين.
وأضاف أن المعرض يشمل برنامجًا حافلًا يضم نحو 400 فعالية ثقافية وفنية، صُممت لتلبية احتياجات مختلف فئات الجمهور، مع التركيز هذا العام على تعزيز الهوية المصرية والوطنية، مشيرا إلى أن محور الهوية تجسد في عدة أنشطة، منها الاحتفال بـ150 عامًا على تأسيس الأهرام، والافتتاح العالمي للمتحف المصري الكبير في نوفمبر الماضي، بالإضافة إلى محور "أهلنا وناسنا" الذي يسلط الضوء على الخصوصيات الثقافية للمحافظات المختلفة، مع مشاركة الأهالي في تقديم الأزياء والمأكولات والعادات والتقاليد المحلية.
كما خصص المعرض مساحة كبيرة للشباب، من خلال محور "شباب يكتب العالم" ومحور شعراء الجامعات، الذي يمثل لأول مرة الشعراء الطلاب من مختلف الجامعات المصرية، ليتيح لهم منصة للتعبير عن أنفسهم أمام جمهور كبير في أكبر حدث ثقافي مصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للكتاب الهوية المصرية فعالية ثقافية
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.