صالون حواديت الدكتورة وتراث المصريين في قصر الأمير طاز.. الليلة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
ينظم مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، التابع لـ صندوق التنمية الثقافية، أمسية جديدة ضمن فعاليات صالون «حواديت الدكتورة وتراث المصريين»، بعنوان: «الحمامات الشعبية.. بين الدراما والتاريخ والعمارة»، وذلك في السادسة مساء الخميس 22 يناير.
تتناول الأمسية التي تقام في قصر الأمير طاز تاريخ نشأة الحمامات الشعبية في مصر وتطورها عبر العصور حتى الوقت الراهن، مع عرض لأنواعها المختلفة ووظائفها الاجتماعية، ودورها في تشكيل جانب مهم من الثقافة الشعبية المصرية.
الحمامات الشعبية في الدراما
كما تناقش الأمسية في قصر الأمير طاز حضور الحمامات الشعبية في الأعمال الدرامية والسينمائية والتليفزيونية، بوصفها عنصرًا دالًا في السرد الفني، إلى جانب تقديم قراءة معمارية متخصصة لمباني الحمامات، تتناول تكوينها الفراغي واستخداماتها وتطورها العمراني عبر الزمن.
ويقوم بتقدم الأمسية في قصر الأمير طاز فاتن صلاح سليمان، دكتور ومدرس تاريخ العمارة والتراث بكلية الهندسة، وعضو هيئة خبراء التراث العرب، وعضو اتحاد الأثريين المصريين، وذلك في إطار اهتمام الصالون بتسليط الضوء على مكونات التراث العمراني، وتعزيز الوعي بقيمته التاريخية والثقافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صندوق التنمية الثقافية كلية الهندسة التنمية الثقافية التراث العمراني الأعمال الدرامية صلاح سليمان تعزيز الوعي قصر الأمير طاز الثقافة الشعبية مركز إبداع قصر الأمير طاز الامير طاز تراث المصريين بين الدراما الحمامات الشعبیة قصر الأمیر طاز
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.