تموين البحيرة يضبط كميات كبيرة من المواد البترولية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على حقوق المواطنين وضمان صرف الدعم لمستحقيه، شنت مديرية تموين البحيرة، بالتنسيق مع الأجهزة المحلية، حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود والأسواق والمخابز البلدية والمحال التموينية، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد البترولية ومخالفات تجارية متنوعة.
جاء ذلك بتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة وتعليمات محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية ، على تشديد الرقابة على محطات الوقود والبدالين التموينيين لضبط المخالفات وحماية الدعم المقدم للمواطنين.
أسفرت الحملة التي نفذت بمركز الدلنجات عن ضبط ما يقرب من 18,357 لتر من المواد البترولية، تضمنت كميات من السولار والبنزين 92، وذلك نتيجة قيام بعض محطات الوقود بالتصرف فيها أو تجميعها بغرض تحقيق أرباح غير مشروعة.
حيث تم ضبط 1,825 لتر سولار تم التصرف فيها بطريقة غير قانونية، و3,462 لتر بنزين 92 تم تجميعها لأغراض الربح غير المشروع، إضافة إلى 1,798 لتر سولار و1,098 لتر بنزين 92 تم حيازتها بنفس الغرض، وكذلك ضبط 2,017 لتر سولار و4,310 لتر بنزين 92 تم التصرف فيها والتجميع بقصد التربح، بالإضافة إلى 2,634 لتر سولار و1,213 لتر سولار أخرى تم حيازتها بطرق غير مشروعة
كما تم تحرير محضر لأحد مستودعات الغاز لعدم الإعلان عن الأسعار الرسمية.
وفي سياق متصل، نفذت إدارة تموين المحمودية، بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية، حملة رقابية على الأسواق لضبط التجاوزات التجارية وضمان التزام التجار بالقوانين.
وأسفرت الحملة عن ضبط 1,500 لتر سولار داخل محطة رصيف بغرض تحقيق أرباح غير مشروعة، كما تم ضبط مزرعة دواجن لحيازتها أسطوانات غاز منزلية لاستخدام غير الأغراض المخصصة لها، وضبط عدد من التجار لعدم الإعلان عن أسعار السلع التموينية أو لغلق محلاتهم خلال مواعيد العمل الرسمية.
وتم التحفظ على جميع المضبوطات وعرضها على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار سياسة المديرية الرامية إلى حماية حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي استغلال أو تلاعب بالمواد التموينية والبترولية.
وأكدت مديرية تموين البحيرة أن الحملات مستمرة وبشكل دوري لضمان التزام جميع المحال والأسواق والمخابز والمستودعات بالقوانين، والحفاظ على حقوق المواطنين، مشددة على أن أي مخالفات سيتم التعامل معها بحزم وفقًا للقرارات الوزارية المعمول بها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تموين البحيرة المواد البترولية حملات رقابية لتر سولار
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.