هكذا ردت الصين على اتهامها بتشكيل تهديدات لغرينلاند
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
(CNN)-- ردت الصين، الخميس، على مقولة إنها تشكل تهديدا لغرينلاند "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، وجاء ذلك ردا على تقارير تفيد بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشا سبل منع الصين وروسيا من الحصول على موطئ قدم لهما في هذه المنطقة القطبية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري: "إن ما يُسمى بـ(التهديد الصيني) لا أساس له من الصحة على الإطلاق، والصين تعارض استخدام الصين كذريعة لتحقيق مصالح أنانية".
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية عُقدت في منتدى دافوس، الخميس، قال الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روتّه إنه وترامب ناقشا في وقت سابق، كيف يمكن لدول الناتو "أن تضمن بشكل جماعي أمن القطب الشمالي، (و) تبعد روسيا والصين عن التدخل فيه".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفي، أي دور لموسكو في النقاش الدائر حول جزيرة غرينلاند، قائلاً: "ما يحدث في غرينلاند لا يهمنا على الإطلاق".
وبدوره، تحدث الرئيس ترامب في دافوس عما أسماه بـ"الاتفاق الإطاري الجديد" بشأن غرينلاند، قائلا إنه سيتضمن ملكية الولايات المتحدة للجزيرة، وقال لشبكة CNN "إنه اتفاق طويل الأمد".
وأردف ترامب: "أعتقد أنه اتفاق جيد للغاية للجميع. إنه يُعزز الأمن القومي والدولي بشكل كبير. إنه اتفاق لاقى ترحيبًا واسعًا. إنه رائع حقًا للولايات المتحدة الأمريكية. يحقق كل ما كنا نريده، بما في ذلك الأمن القومي والدولي الحقيقي".
وأضاف ترامب: "سيتم الإعلان عن الاتفاق قريبًا وسترون. إنه قيد التنفيذ حاليًا، ولكنه قطع شوطًا كبيرًا. إنه يحقق لنا كل ما كنا نحتاجه. إنه اتفاق يُرضي الجميع".
وقال ترامب خلال خطابه في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا: "يقع على عاتق كل حليف في الناتو واجب الدفاع عن أراضيه. نحن قوة عظمى، أعظم بكثير مما يتصوره الناس".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة الصينية الناتو دونالد ترامب منتدى دافوس
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين