CNN Arabic:
2026-07-24@03:14:52 GMT

هكذا ردت الصين على اتهامها بتشكيل تهديدات لغرينلاند

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

(CNN)-- ردت الصين، الخميس، على مقولة إنها تشكل تهديدا لغرينلاند "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، وجاء ذلك ردا على تقارير تفيد بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشا سبل منع الصين وروسيا من الحصول على موطئ قدم لهما في هذه المنطقة القطبية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري: "إن ما يُسمى بـ(التهديد الصيني) لا أساس له من الصحة على الإطلاق، والصين تعارض استخدام الصين كذريعة لتحقيق مصالح أنانية".

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية عُقدت في منتدى دافوس، الخميس، قال الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روتّه إنه وترامب ناقشا في وقت سابق، كيف يمكن لدول الناتو "أن تضمن بشكل جماعي أمن القطب الشمالي، (و) تبعد روسيا والصين عن التدخل فيه".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفي، أي دور لموسكو في النقاش الدائر حول جزيرة غرينلاند، قائلاً: "ما يحدث في غرينلاند لا يهمنا على الإطلاق".

وبدوره، تحدث الرئيس ترامب في دافوس عما أسماه بـ"الاتفاق الإطاري الجديد" بشأن غرينلاند، قائلا إنه سيتضمن ملكية الولايات المتحدة للجزيرة، وقال لشبكة CNN "إنه اتفاق طويل الأمد".

وأردف ترامب: "أعتقد أنه اتفاق جيد للغاية للجميع. إنه يُعزز الأمن القومي والدولي بشكل كبير. إنه اتفاق لاقى ترحيبًا واسعًا. إنه رائع حقًا للولايات المتحدة الأمريكية. يحقق كل ما كنا نريده، بما في ذلك الأمن القومي والدولي الحقيقي".

وأضاف ترامب: "سيتم الإعلان عن الاتفاق قريبًا وسترون. إنه قيد التنفيذ حاليًا، ولكنه قطع شوطًا كبيرًا. إنه يحقق لنا كل ما كنا نحتاجه. إنه اتفاق يُرضي الجميع".

وقال ترامب خلال خطابه في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا: "يقع على عاتق كل حليف في الناتو واجب الدفاع عن أراضيه. نحن قوة عظمى، أعظم بكثير مما يتصوره الناس".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الحكومة الصينية الناتو دونالد ترامب منتدى دافوس

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب يتوعد الحوثيين برد عسكري قاسٍ إذا استأنفوا استهداف السفن التجارية
  • بعد تهديدات ترامب.. دوي انفجارات في جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران
  • «الأكبر على الإطلاق».. ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام