أثار تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، بأن “الرئيس السيسي يفهمني”، ثم وضع يده على فمه بزاوية موجها حديثه للمترجم الذي جلس بجوار الرئيس “إنه يفهم الإنجليزية أفضل منا حتى”، ثم وجه حديثه للحضور “إنهم يعتقدون إنه لا يفهمنا، لكنه يفهمنا بشكل جيد للغاية”، حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وطبقا لمقطع فيديو آخر نشرته قناة PBS الأمريكية، فإن ما دفع ترامب لقول ذلك عندما رد عليه الرئيس السيسي بالإنجليزية قائلا :"I appreciate that"، أي “أنا أقدر ذلك”، بعد حديث الرئيس الأمريكي عن جزئية مشكلة سد النهضة الذي وصفه بالعملاق والخطير وبأنه سيسعى إلى حل القضية عن طريق التفاوض وجمع مصر وإثيوبيا.

شاهد الفيديو من الدقيقة 6:20 بالضغط هنا.. 


وشهد الاجتماع الثنائي في "دافوس" تأكيداً متبادلاً على قوة العلاقات المصرية الأمريكية؛ حيث وصف الرئيس "دونالد ترامب" العلاقة مع القاهرة بالـ "رائعة والمستمرة منذ سنوات"، فيما هنأ الرئيس "عبد الفتاح السيسي" نظيره الأمريكي على ما وصفه بـ "عام من الإنجازات" منذ عودته للبيت الأبيض.


اتفاق غزة و"مجلس السلام"
أشاد الرئيس السيسي بجهود ترامب الاستثنائية في ملف غزة، مؤكداً أنه لولا تدخل واشنطن لما تم التوصل إلى اتفاق. كما بحث الطرفان تفاصيل "المرحلة الثانية" من خطة غزة، مع إعلان انضمام مصر رسمياً لـ "مجلس السلام" (Board of Peace) الذي يهدف لتثبيت الاستقرار العالمي.


سد النهضة.. قضية وجودية
تصدرت أزمة سد النهضة المباحثات، حيث وصف ترامب السد بأنه "عائق ضخم" لمياه النيل ومصدر خطر كبير. ووعد ترامب بالتدخل شخصياً لتقريب وجهات النظر بين مصر وإثيوبيا للتوصل إلى اتفاق عادل، منتقداً تجاهل الإدارة السابقة لهذا الملف الحيوي.


خارطة السلام الإقليمي
أعلن ترامب أن الشرق الأوسط يعيش حالة سلام "غير مسبوقة"، معتبراً أن تحييد القدرات النووية الإيرانية كان المفتاح لتحقيق ذلك. كما وجه رسالة حازمة للفصائل المسلحة (حماس وحزب الله) بضرورة إلقاء السلاح، مؤكداً أن مصر شريك أساسي في صناعة هذا الاستقرار الإقليمي.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب السيسي الإنجليزية منتدي دافوس الرئیس السیسی

إقرأ أيضاً:

المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية

قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.


وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.

الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطنبرلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمةأهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني


وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.


وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.

طباعة شارك الرئيس السيسي الثورة الوطنية ذكرى ثورة يوليو الرئيس عبد الفتاح السيسي

مقالات مشابهة

  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟