منتخبنا يبدأ مشوار «دولية» دبي للسلة بقاء حمص الفداء
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
علي معالي (أبوظبي)
تنطلق الجمعة النسخة 35 من بطولة دبي الدولية لكرة السلة، برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، ويدشّن منتخبنا البطولة بلقاء حمص الفداء السوري في السادسة مساء ضمن فرق المجموعة الأولى، ويسبقها مباراة نادي النصر الإماراتي مع الاتحاد الليبي بنفس المجموعة في الرابعة عصراً، على صالة راشد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، وتختتم مباريات اليوم الأول بلقاء الكرامة السوري مع بيروت اللبناني حامل اللقب ضمن فرق المجموعة الثانية، وتستمر منافسات هذه النسخة حتى الأول من فبراير المقبل بمشاركة 10 فرق تم تقسيمها إلى مجموعتين، تضم كل مجموعة 5 فرق، ويتأهل للدور الثاني الـ4 الأوائل من كل مجموعة.
وهناك العديد من المفاجآت داخل صفوف منتخبنا الوطني لعل أبرزها وجود واشنطن محترف شباب الأهلي ضمن قائمة منتخبنا، وهو واحد من أفضل اللاعبين الأجانب، ليس فقط في دورينا، بل على مستوى دوري سوبر غرب آسيا، لما يتملكه اللاعب من قدرات عالية وموهبة كبيرة، ستجعل منه إضافة قوية للمنتخب الوطني في هذه البطولة التاريخية، حيث وافقت إدارة نادي شباب الأهلي على تواجده بالمنتخب دعماً لـ«الأبيض» في هذه النسخة.
وعبّر راشد عبدالله مدير المنتخبات الوطنية عن سعادته بالروح التي تسود المنتخب في الوقت الراهن قائلاً: «أهدافنا واضحة في هذه البطولة، أولها الإعداد القوي والمناسب قبل المشاركة في الألعاب الخليجية بالعاصمة القطرية الدوحة مايو المقبل، والثاني رغبتنا في البقاء على منصة التتويج حيث احتّل منتخبنا في النسخة الماضية المركز الثالث لأول مرة في مسيرته بالبطولة، ولا نريد التنازل عن منصة التتويج».
وأضاف: «دائماً تحظى دولية دبي ببزوغ نجوم جُدد في اللعبة، ويغيب اللاعب الشاب عبدالعزيز خليفة لاعب الوصل عن هذه النسخة لظروف اضطرارية، ولكن معنا موهوب جديد وهو سيف حامد الراشدي (20 عاماً)، من نادي الوصل أيضاً، وخلال الفترة الماضية أظهر اللاعب مستوى جيد، وننتظر منه التألق في النسخة 35 بدولية دبي».
وقال راشد عبدالله: «مستويات هذه النسخة متقاربة، ولا يُمكن الجزم بمن سيفوز باللقب مبكراً، مثلما كان الحال في سنوات سابقة لمشاركة أندية قوية للغاية مثل الرياضي اللبناني ومواطنه الحكمة، وهو ما يجعلنا نتفاءل بقدرة منتخبنا على السير قدماً لأبعد نقطة في البطولة».
من جانبه قام حسام الوكيل مدرب فريق النصر بتجهيز فريقه بالشكل المناسب، معتمداً على مجموعة من اللاعبين الشبان، حيث يستعد «العميد» بقوة لمباريات المربع الذهبي بعد صعوده مع شباب الأهلي والشارقة والبطائح لهذا الدور، أملاً في المنافسة على لقب الدوري.
من جانبها قامت اللجنة المنظمة للبطولة بتعديل في جدول المباريات نظراً لطلب عدد من الأندية المشاركة، كما تحرص اللجنة المنظمة على اختيار التوقيت المناسب للأندية ذات الجماهيرية الكبير، حتى تتمكن جماهير الجاليات سواء اللبنانية أو السورية والفلبينية والتونسية والليبية من متابعة مباريات فرقها المختلفة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتخب السلة كرة السلة بطولة دبي الدولية لكرة السلة فريق النصر اتحاد السلة
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".