مصرع عنصريين إجراميين وضبط مخدرات ب52 مليون جنيه فى حملات أمنية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عناصر بؤر إجرامية من جالبى ومتجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة بنطاق عدد من المحافظات ، ومصرع 3 عناصر جنائية شديدة الخطورة عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة بمحافظات "أسيوط ، الأقصر ، قنا".
وأكدت معلومات وتحريات قطاعى (الأمن العام - مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة) بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام بؤر إجرامية بنطاق عدد من المحافظات تضم (عناصر جنائية شديدة الخطورة) بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تمهيداً للإتجار بها.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهم بمشاركة قطاع الأمن المركزى ، وقد أسفر التعامل عن مصرع (3 عناصر جنائية شديدة الخطورة سبق الحكم عليهم بالسجن والسجن المؤبد فى جنايات "قتل - شروع فى قتل - سرقة بالإكراه – إتجار بالمخدرات - سلاح نارى بدون ترخيص") بنطاق محافظات "أسيوط ، قنا ، الأقصر" وضبط باقى عناصر تلك البؤر .
وبحوزتهم (قرابة نصف طن من المواد المخدرة المتنوعة "حشيش ، شابو ، هيدرو " – 77 قطعة سلاح نارى "53 بندقية آلية – 13 بندقية خرطوش – 10 فرد خرطوش – رشاش جرينوف") .. هذا وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة قرابة (52) مليون جنيه.
وذلك فى إطار مواصلة وزارة الداخلية توجيه الضربات الإستباقية للبؤر الإجرامية جالبى ومتجرى المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية المواد المخدرة الأسلحة النارية عناصر جنائية المواد المخدرة عناصر جنائیة غیر المرخصة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.