هوم بوكس تطلق حملة «على قد لمتكم» احتفالًا بروح التآلف خلال شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
بمناسبة شهر رمضان المبارك هذا العام ، كشفت هوم بوكس عن حملتها الموسمية الرئيسية بعنوان “على قد لمتكم”، وذلك من خلال فعالية حصرية حضرها نخبة من صنّاع المحتوى, المؤثرين، وضيوف من كبار الشخصيات، وممثلي وسائل الإعلام. وقد جرى تصميم التجربة بعناية لتعكس الإيقاعات المتنوعة للحياة الرمضانية، حيث جسدت لوحة متكاملة من أساليب التجمع المختلفة .
وقال السيد أجاي أنتال، الرئيس التنفيذي لهوم بوكس في دول الخليج: “يُعد شهر رمضان فترة ذات معنى عميق في منطقتنا، فهو موسم للتأمل والعطاء والتقارب. ومن خلال حملة ” على قد لمتكم”‘، أردنا تكريم التنوع الجميل في اللحظات التي يجتمع فيها عملاؤنا مع عائلاتهم وأصدقائهم، ويفتحون فيها منازلهم وقلوبهم خلال هذا الشهر المبارك. وقد صُممت مجموعتنا لدعم هذه اللحظات، سواء كانت احتفالات كبيرة أو تجمعات يومية بسيطة.”
ويُعد أثاث غرف المعيشة والطعام من هوم بوكس ,محوراً أساسياً في هذه الحملة، حيث جرى تصميمه ليجمع بين الراحة، وحسن الضيافة، وتعزيز التواصل الإنساني. وتضم المجموعة تشكيلة واسعة تشمل الأرائك المعيارية وأرائك الزوايا، وطاولات الطعام والكراسي، وطاولات القهوة، وخزائن التقديم، وعربات الضيافة، ومقاعد المجالس الداخلية والخارجية. وتشمل المجموعات المميزة أناقة سكالوپ المستوحاة من الطراز الإسكندنافي، والتصاميم العصرية العملية لمجموعة ماجيستي، ولمسات الرخام والذهب في مجموعة مودينا، وحِرفية الخشب الصلب والرخام في مجموعة بيلمار، إلى جانب مجموعة فيفيان، ومجالس زابيليا المعيارية، وتجهيزات المجالس الخارجية. ويكمل ذلك اختيار منسق بعناية من مستلزمات وديكورات المنزل الرمضانية، المقدمة عبر ثلاث قصص تصميمية هي: الأرابيسك والرمال ,النخيل، والنجوم ، والهادفة إلى الارتقاء بتجربة الاستضافة بروح من الدفء والأصالة والأناقة.
وأضاف السيد أجاي: “يتجاوز دورنا توفير الأثاث فقط. فمع استمرار هوم بوكس في التوسع نحو أكثر من خمسين متجراً وتعزيز حضورها في التجارة الإلكترونية، يظل تركيزنا منصباً على مساعدة الأفراد على صناعة اللحظات التي تُحدث فرقاً حقيقياً داخل منازلهم. ومن خلال الجمع بين التصميم المدروس، والوظائف العملية اليومية، والأسعار المناسبة، نُسهّل على العائلات في مختلف أنحاء دول الخليج ابتكار مساحات مريحة وأنيقة تعبّر عن هويتهم الخاصة.”
ومن خلال حملة” على قد لمتكم”، تؤكد هوم بوكس التزامها بمساندة العائلات في ابتكار مساحات مرحِّبة تعزز التواصل والتقارب، لتجعل كل تجمع رمضاني مهما كان حجمه تجربة ذات معنى وقيمة حقيقية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.