طالب مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية في البرلمان العربي بتبنّي موقف برلماني عربي موحّد يُسهم في تمويل برامج التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل ما يتعرض له الاقتصاد الفلسطيني من تدمير ممنهج.

ودعا السفير العكلوك - على هامش مشاركته في اجتماعات لجان البرلمان العربي الأربعة المنعقدة بأحد فنادق القاهرة الشهيرة (اللجنة الاقتصادية والاجتماعية) - إلى ضرورة تسهيل نفاذ المنتجات الفلسطينية إلى الأسواق العربية، والعمل على إنشاء مسارات تجارية بديلة تقلل من تحكم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب إقامة شراكات اقتصادية ثنائية مع دولة فلسطين بما يعزز صمود الاقتصاد الفلسطيني، ويدعم برامج التشغيل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأكد العكلوك، أهمية تفعيل أدوات المساءلة البرلمانية العربية لمواجهة سياسات التدمير الاقتصادي، واعتبارها شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المحظور دوليًا، مشددًا على ضرورة نقل معاناة الاقتصاد الفلسطيني إلى البرلمانات الإقليمية والدولية، بما في ذلك البرلمان الأوروبي.

كما شدد مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية على ضرورة التحرك داخل المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومجلس حقوق الإنسان، لإثارة العقبات التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، وممارسة الضغط السياسي والقانوني على سلطات الاحتلال لرفع القيود التجارية، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أموال المقاصة، واعتبار احتجازها وفرض القيود التجارية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وأشكالًا من العقاب الجماعي.

وفي ختام كلمته، دعا السفير العكلوك البرلمانات العربية ودول العالم إلى الانتقال من بيانات التضامن إلى مواقف وإجراءات برلمانية ودولية ملموسة، تضع حدًا لاستخدام الاقتصاد كأداة من أدوات الاحتلال.

طباعة شارك فلسطين جامعة الدول العربية مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك البرلمان العربي إعمار قطاع غزة إعادة إعمار قطاع غزة قطاع غزة الاحتلال سلطات الاحتلال

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فلسطين جامعة الدول العربية مندوب فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك البرلمان العربي إعمار قطاع غزة إعادة إعمار قطاع غزة قطاع غزة الاحتلال سلطات الاحتلال الاقتصاد الفلسطینی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.

جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.

وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.

وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.

ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.

كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.

وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.

مقالات مشابهة

  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها