حملة مكبرة لازالة الاشغالات بمدينة السلوم الحدودية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
نفذ مركز ومدينة السلوم حملة مكبرة لإزالة التعديات على الشوارع وإعادة الانضباط للطرق العامة تحت إشراف رمضان فركاش رئيس مركز ومدينة السلوم، وبمرافقة خالد نافع نائب رئيس المركز، ووحيد عبدالحميد رئيس قطاع النظافة.
واكد رئيس مدينة السلوم أن هذه الحملات تاتى ضمن خطة شاملة للحفاظ على السيولة المرورية وحق المواطن في طريق آمن وخالٍ من الإشغالات.
واضاف أن الحملات مستمرة وبشكل مفاجئ، ولن يتم التهاون مع أي مخالفات أو تعديات على حرم الطريق العام، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين، وذلك في إطار الصالح العام وخدمة أهالي مدينة السلوم.
من ناحية أخرى وفى وقت سابق افتتح الدكتور إسلام رجب نائب محافظ مطروح الندوة الطبية التي نظمتها مديرية الصحة بمطروح حول جراحات الوجه والفكين، وذلك بحضور الدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، والدكتور إبراهيم الدميري مدير طب الاسنان بالمديرية ، والدكتور اسلام قاسم استشارى جراحة الوجه والفكين ، والدكتور محمود الليثى استشارى طب الاسنان ، وعدد من القيادات الصحية والأطباء المتخصصين.
وأكد نائب المحافظ خلال كلمته أهمية تنظيم مثل هذه الندوات العلمية المتخصصة، لما لها من دور فعال في تبادل الخبرات ورفع كفاءة الأطقم الطبية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالمحافظة.
من جانبه أوضح وكيل وزارة الصحة أن الندوة تأتي ضمن خطة المديرية للتعليم الطبي المستمر، وتهدف إلى مواكبة أحدث الأساليب العلمية والعملية في مجال جراحات الوجه والفكين، مشيرًا إلى حرص المديرية على دعم الكوادر الطبية وتطوير الأداء داخل المستشفيات.
وفي ختام الندوة، أشاد الحضور بجهود مديرية الصحة في محافظة مطروح مؤكدا استمرار الجهود للارتقاء بالخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي مطروح .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح ازالة التعديات
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.