مهاجم واتفورد السابق يفتح النار على محمد صلاح
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
وجه تروي ديني، مهاجم واتفورد الإنجليزي السابق، انتقادات لاذعة للنجم المصري محمد صلاح، مطالبًا إدارة ليفربول بسرعة اتخاذ قرار ببيعه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية وعدم الانتظار حتى الصيف.
وحقق ليفربول فوزًا مهمًا في مواجهته أمام مارسيليا بثلاثية دون رد في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وقال ديني: "أعتقد أن الضجيج المحيط به، والأنانية الموجودة بداخله، ومحاولة ليفربول المضي قدمًا لن تنجح على المدى الطويل بالنسبة لهما".
وأضاف: "على إدارة ليفربول أن تتخلص من محمد صلاح الآن، أود أن أرى الأمر يُحل سريعًا بدلًا من تأجيله قبل أن تتفاقم المشكلة".
وتابع: "أقصد في يناير، لأن الجميع ينسى أن الفترة التي سبقت عيد الميلاد كانت سيئة للغاية، بل مروعة، وأن النادي قد خانه".
وأشار ديني إلى تأثير مشاركة صلاح في كأس الأمم الإفريقية، قائلاً: "لعبوا مباراة واحدة وتركوه يودع الجميع، وذهب إلى البطولة، والآن يعود وبدأت المشاكل تعود من جديد. لم يكن له دور كبير في سلسلة الـ13 مباراة التي لم يُهزم فيها ليفربول، هذا كل ما أقوله".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد صلاح واتفورد مهاجم واتفورد تروي ديني المصري محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.