ترامب: التهديدات لأوروبا والشرق الأوسط وغيرهما بدأت تخمد
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التهديدات التي كانت تواجه أوروبا والشرق الأوسط وعددًا من المناطق الأخرى بدأت تخمد تدريجيًا، مشيرًا إلى أن العام الماضي كان صعبًا على المستوى العالمي بسبب الأزمات المتعددة والتوترات الإقليمية.
وأشار ترامب إلى أن التعاون الدولي بين الدول الكبرى والدول الإقليمية كان له دور كبير في تقليل التهديدات وتحقيق الاستقرار الجزئي في بعض المناطق.
أوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جهود السلام في الشرق الأوسط، بما يشمل إعادة إعمار غزة والتعاون مع الأمم المتحدة لضمان استفادة المدنيين وتحقيق استقرار طويل الأمد.
كما شدد على أن نزع السلاح من مناطق النزاع، بما فيها غزة، يعد خطوة أساسية لضمان الأمن ومنع أي تصعيد مستقبلي.
مجلس السلام منصة مهمة للتعاون الدوليوأشار ترامب إلى أن مجلس السلام الدولي أمامه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية لتحقيق الاستقرار والأمن، موجّهًا الشكر للدول التي قبلت الانضمام والمشاركة الفاعلة في المجلس.
وأكد أن المجلس سيكون منصة قوية لدعم التعاون الدولي، وحل النزاعات، وتعزيز الجهود الإنسانية والسياسية في المنطقة.
تفاؤل بالمستقبل العالميواختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن العالم اليوم أصبح أكثر أمانًا واستقرارًا مقارنة بالعام الماضي، معربًا عن تفاؤله بأن الجهود الدولية المشتركة ستواصل تقليل النزاعات وتعزيز فرص السلام والتنمية على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب الرئيس الامريكي
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.