أعلنت مجموعة من الدول رسميًا قبول الانضمام إلى مجلس السلام في غزة، المبادرة الدولية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحسب صحيفة باخينا 12 الأرجنتينية، فإن الأرجنتين والمجر وألبانيا تُعد من أولى الدول التي أعلنت قبولها رسميًا المشاركة في المجلس، الذي يهدف إلى دعم جهود إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام الدائم في القطاع.

دول أخرى أعلنت انضمامها

إلى جانب الدول الثلاث، أعلنت عدة دول أخرى قبولها الانضمام، من بينها:

مصر، باكستان، الإمارات، المغرب، كوسوفو، وفيتنام.

في المقابل، لا تزال دول مثل إسبانيا، الفاتيكان، ألمانيا، إيطاليا، الهند، الصين، وروسيا تقيّم الدعوة قبل الإعلان عن موافقتها الرسمية، وفقًا للمصادر الصحفية.

انسحابات وتحفظات أوروبية

شهدت أوروبا بعض الانسحابات والتحفظات، حيث رفضت كل من فرنسا، النرويج، السويد، وسلوفينيا الانضمام، معربة عن تحفظها بشأن مدى توافق المجلس مع الهيئات الدولية القائمة مثل الأمم المتحدة والتزاماتها الدولية.

أهداف مجلس السلام في غزة

يهدف مجلس السلام في غزة إلى: الإشراف على عملية إعادة الإعمار في القطاع بعد الهجمات الدامية منذ أكتوبر 2023، والتي أودت بحياة نحو 72 ألف شخص.

تمهيد الطريق نحو السلام والاستقرار الإقليمي.

أن يمثل نموذجًا محتملًا للتعامل مع النزاعات الدولية الأخرى مستقبلًا، بما يعزز فاعلية المبادرات الدولية المرنة مقارنة بالهيئات التقليدية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مجلس السلام غزة دونالد ترامب الأرجنتين المجر ألبانيا مصر باكستان الإمارات المغرب فيتنام كوسوفو إعادة إعمار غزة الأمن الإقليمي السلام في الشرق الاوسط المبادرات الدولية الأمم المتحدة النزاعات الدولية مجلس السلام فی غزة

إقرأ أيضاً:

مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.

وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.

وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.

كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.

وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.

وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.

كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية