صدى البلد:
2026-07-23@23:14:23 GMT

عاصفة شمسية غير مسبوقة تلامس الأرض.. ماذا يحدث؟

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

رصد علماء من مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية عاصفة شمسية قوية وغير معتادة بدأت تؤثر مباشرة في البيئة الفضائية المحيطة بكوكب الأرض، مسجلة مستوى نادرًا لم يُرصد منذ أكثر من عشرين عامًا.

الموعد وأماكن المشاهدة .. تفاصيل أول كسوف حلقي للشمس في 2026انفجار كوني مذهل.

. ناسا توثق لحظة غير مسبوقة على سطح الشمس248 عاما في المدار.. بلوتو يستعد لأول «عام شمسي» منذ اكتشافهالعالم يستعد لأطول كسوف شمسي كلي.. ماذا يحدث في 2026؟الأرض تقترب من الشمس في قلب الشتاء.. ما هو الحضيض الشمسي؟لغز الشتاء عند أقرب نقطة من الشمس.. لماذا يشتد البرد في يناير؟قفزة قياسية في تدفق الجسيمات الشمسية

وأوضح الباحثون أن العاصفة تميزت بارتفاع حاد ومفاجئ في تدفق الجسيمات المشحونة، إذ تجاوزت كثافة البروتونات حاجز 10 آلاف وحدة، وهو مستوى لم تشهده أي عاصفة شمسية منذ نحو عقدين، بينما لا يزال الرقم القياسي التاريخي المسجل منذ القرن الماضي يقارب 40 ألف وحدة.

توهج شمسي عنيف وجه الإشعاع نحو الأرض

وجاءت هذه العاصفة عقب توهج شمسي هائل وقع يوم الأحد الماضي، صُنف ضمن الفئة الأقوى من التوهجات الشمسية، ليكون الأول من نوعه منذ بداية عام 2026.

وأدى هذا الانفجار إلى قذف كميات ضخمة من الجسيمات المشحونة بسرعات عالية، اتجه جزء كبير منها مباشرة نحو الأرض، ما أسهم في تضخيم تأثير العاصفة على المجال الفضائي المحيط بالكوكب.

لغز علمي يربك التوقعات

وأشار العلماء إلى أن اللافت في هذه الظاهرة أن النشاط العام للشمس لم يكن مرتفعًا بالقدر الذي يسمح بتوقع حدث بهذه القوة، وهو ما دفعهم إلى وصف ما جرى بـ"المصادفة النادرة للغاية"، الناتجة عن تداخل ظروف فيزيائية استثنائية وجّهت الإشعاع الشمسي بدقة نحو مسار الأرض.

الدورة الشمسية الـ25 تفاجئ العلماء

ويأتي هذا التطور في وقت تمر فيه الشمس بـالدورة الشمسية الخامسة والعشرين، وهي دورة طبيعية تتكرر كل نحو 11 عامًا وبدأت في ديسمبر 2019.

ورغم أن التقديرات العلمية الأولية كانت تشير إلى نشاط متوسط، فإن هذه الدورة خالفت التوقعات، مسجلة اضطرابات قوية ومتسارعة جعلتها من بين أكثر الدورات الشمسية نشاطًا منذ عقود.

مخاوف مستقبلية رغم غياب التأثيرات المباشرة

ورغم عدم تسجيل آثار خطيرة مباشرة على الأرض حتى الآن، فإن العاصفة أعادت تسليط الضوء على هشاشة البنية التكنولوجية الحديثة أمام الظواهر الشمسية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة والاتصالات.

كما أثارت الظاهرة اهتماما واسعا في الأوساط العلمية وبين الجمهور، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى استعداد العالم لمواجهة عواصف شمسية أشد في المستقبل القريب.

طباعة شارك علم الفلك الشمسي الفلك الشمسي توهج شمسي التوهجات الشمسية الظواهر الشمسية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفلك الشمسي توهج شمسي التوهجات الشمسية الظواهر الشمسية

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • صعد 5 جنيهات.. ماذا يحدث للذهب في الصاغة الآن
  • الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل