«على يد أبناء العم» مقتل شاب طعنا بالبحيرة بسبب الخلافات المالية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
«على يد أبناء العم» مقتل شاب طعنا بالبحيرة بسبب خلافات مالية
شهدت إحدى قرى مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، واقعة مأساوية، حيث لقي شاب مقتله على يد أبناء عمومته إثر مشاجرة نشبت بينهم بسبب خلافات مالية، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وتم تحرير المحضر اللازم وجار العرض على جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية من البحيرة، إخطاراً من مأمور مركز شرطة كوم حمادة، يفيد بوصول المدعو أحمد. م. ال، إلى المستشفى العام جثة هامدة، متأثراً بإصابته بعدة طعنات وكدمات نافذة في أنحاء متفرقة من الجسد.
وكشفت التحريات الأولية أن وراء ارتكاب الجريمة ثلاثة من أبناء عمومة المجني عليه، وهم:- محمد. ح. ع، و محمد. أ. ع٠، وعبد البصير. أ. ع. وتبين أن دافع الجريمة هو وجود خلافات مالية سابقة بينهم، تطورت إلى مشاجرة انتهت بالتعدي على المجني عليه وإحداث إصابته التي أودت بحياته قبل وصوله للمستشفى.
وعقب تقنين الإجراءات واستئذان جهات التحقيق، تمكن ضباط مباحث المركز من إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة لذات السبب.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على جهات التحقيق، قررت التصريح بدفن جثة المجني عليه عقب عرضها على مصلحة الطب الشرعي لبيان السبب الفني للوفاة، تكليف إدارة البحث الجنائي باستكمال التحريات حول ظروف وملابسات الواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة البحيرة مقتل شاب مركز كوم حمادة مديرية أمن البحيرة خلافات مالية
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.