الثورة نت:
2026-06-02@22:03:00 GMT

دواء واعد ضد أورام دماغية عدوانية

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

دواء واعد ضد أورام دماغية عدوانية

الثورة نت /..

كشفت دراسة سريرية حديثة عن نتائج واعدة لعلاج دوائي قد يساهم في إبطاء نمو الأورام السحائية العدوانية، وهي من أكثر أورام الدماغ تحدّيا من حيث العلاج.

وأظهرت الدراسة أن دواء “أبيماتسيكليب”، وهو علاج فموي معتمد لبعض أنواع السرطان، قد يحدّ من تطور المرض لدى المرضى الذين تحمل أورامهم طفرات جينية محددة.

وركّزت التجربة على مرضى يعانون من أورام سحائية من الدرجة الثانية أو الثالثة تحمل طفرات في جين NF2 (تتمثل وظيفته الأساسية في تنظيم انقسام الخلايا ومنعها من التكاثر غير المنضبط) أو تغيرات في مسار CDK (سلسلة من الإشارات الجزيئية التي تنظّم دورة انقسام الخلية وتحدد توقيت انتقالها من مرحلة إلى أخرى أثناء التكاثر)، وهي أورام غالبا ما تعاود النمو رغم الجراحة والعلاج الإشعاعي – طفرات NF2 تضعف كبح نمو الخلايا، بينما اختلال مسار CDK يسرّع انقسامها.

وتعد الأورام السحائية أكثر أورام الدماغ الأولية شيوعا، إذ تنشأ في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. ورغم أن معظمها يكون حميدا أو قابلا للعلاج، فإن الأنواع العدوانية منها قد تكون قاتلة، في ظل محدودية الخيارات العلاجية المتاحة للمرضى بعد فشل العلاجات التقليدية.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة بريسيلا براستيانو، كبيرة معدي الدراسة وطبيبة الأورام العصبية في معهد ماساتشوستس العام بريغهام للسرطان: “لطالما كانت خيارات العلاج المتاحة لمرضى الأورام السحائية عالية الدرجة المتكررة أو المتقدمة محدودة للغاية، وكانت معظم المحاولات السابقة للعلاج الدوائي مخيبة للآمال”.

وأوضحت براستيانو أن هذه التجربة تعد أول دراسة وطنية تُصمّم استنادا إلى التحليل الجيني لمرضى الأورام السحائية، مشيرة إلى أن النتائج “تظهر إمكانية اعتماد نهج العلاج الموجّه، وتحسين نتائج المرضى الذين يحملون طفرات جينية محددة”.

وشملت التجربة مرضى سبق أن خضعوا لجراحة أو علاج إشعاعي أو كليهما، وتلقوا في المتوسط تسع دورات علاجية من دواء “أبيماتسيكليب”، وهو مثبط لمسار CDK يُستخدم حاليا في علاج بعض أنواع سرطان الثدي.

وأظهرت النتائج أن 58% من بين أول 24 مريضا تلقوا العلاج لم تشهد أورامهم عالية الدرجة أي تطور خلال الأشهر الستة الأولى من بدء العلاج. ولم تتضمن الدراسة مجموعة ضابطة، نظرا لغياب علاج قياسي معتمد لهذه الحالات بعد استنفاد الجراحة والعلاج الإشعاعي. ومع ذلك، بدت النتائج أفضل مقارنة بدراسات سابقة، سجلت معدلات استقرار للمرض تراوحت بين 0% و29% خلال الفترة الزمنية نفسها.

وبلغ متوسط البقاء على قيد الحياة دون تطور المرض 10 أشهر، فيما وصل متوسط البقاء على قيد الحياة الإجمالي إلى 29 شهرا. وكانت الآثار الجانبية متوافقة مع تلك المعروفة عن مثبطات CDK، وشملت الإسهال والتعب والصداع والغثيان أو القيء، في حين عانى نحو ربع المرضى من آثار جانبية شديدة يُرجّح ارتباطها بالعلاج.

واختتمت براستيانو بالقول: “نحن متفائلون بهذه النتائج المشجعة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتطوير علاجات أكثر فاعلية لهذه الفئة من المرضى التي لم تحظ بالاهتمام الكافي”.

المصدر: ميديكال إكسبريس

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026

أعلنت الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية، نتائج مشروعها السنوي لرصد وتقييم جودة مياه شواطئ الاصطياف لعام 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور وسائل الإعلام في طرابلس.

وأوضحت الإدارة أن فرق الرصد نفذت حملات تحاليل مخبرية مكثفة لعينات مياه البحر من عدد من المواقع الساحلية، حيث أظهرت النتائج مطابقة عدد من الشواطئ للمواصفات البيئية المعتمدة، مقابل تسجيل مواقع أخرى غير مطابقة.

وبحسب التقرير الفني المرفوع إلى وزير الحكم المحلي، صدرت قرارات بتحديد الشواطئ غير الصالحة للسباحة في عدد من البلديات، من بينها: تاجوراء، سوق الجمعة، طرابلس المركز، حي الأندلس، زليتن، صبراتة، طبرق، الخمس، سوسة، والزاوية المركز.

وبيّنت النتائج أن نسبة الشواطئ الصالحة للسباحة بلغت 83 بالمئة، فيما بلغت نسبة الشواطئ غير الصالحة 17 بالمئة.

وأكدت الإدارة العامة للإصحاح البيئي أنها ستتولى بالتنسيق مع إدارات شؤون الإصحاح البيئي في البلديات متابعة تنفيذ القرارات، عبر إلزام البلديات بمنع السباحة في المواقع غير المطابقة وتركيب اللوحات الإرشادية، إضافة إلى التنسيق مع جهاز الحرس البلدي لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

وشددت الإدارة على أن إعلان هذه النتائج يأتي ضمن مبدأ الشفافية وحماية الصحة العامة، وضمان سلامة المواطنين والمصطافين خلال موسم الاصطياف، مع استمرار الدور الرقابي على البيئة البحرية.

وتأتي هذه النتائج ضمن برنامج سنوي تنفذه وزارة الحكم المحلي لرصد جودة الشواطئ في ليبيا، في إطار الجهود الحكومية للحد من المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بالسباحة، وتعزيز الرقابة على السواحل التي تشهد إقبالًا كبيرًا خلال موسم الصيف.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:57

مقالات مشابهة

  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • "العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • استئصال 10 أورام ليفية من رحم سيدة ثلاثينية بمستشفى دار السلام العام