وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يرعى حفل “جائزة العمل” بنسخته الخامسة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
برعاية معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، يُقام في الرياض الثلاثاء المقبل، حفل “جائزة العمل” في نسخته الخامسة، لمنشآت القطاع الخاص، وذلك بالتزامن مع أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي سيُعقد بمدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 27 يناير 2026.
وتهدف الجائزة إلى الاحتفاء بالمنشآت المتميزة التي تتبنى نماذج الأعمال الممتثلة لمعايير التميز المؤسسي في بيئة العمل، الذي يسهم في رفع تنافسيتها وجاذبيتها للعاملين في القطاع الخاص، كما تسهم هذه المبادرة في تحفيز المنشآت على تبني أفضل الممارسات التي تسهم في تحسين بيئات العمل وتعزيز دورها في تنمية وتطوير مهارات كوادرها الوطنية، ورفع معدلات استدامة العاملين وتطورهم الوظيفي، وتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، بما يعزز مستوى الأداء والتنافسية في سوق العمل السعودي.
وتتميز “جائزة العمل” بنمو التنافس والتفاعل معها من منشآت القطاع الخاص منذ إطلاقها، حيث شارك في نسختها الأولى “2000” منشأة، وفي هذه النسخة الخامسة شارك أكثر من “216” ألف منشأة من القطاع الخاص على “38” جائزةٍ موزعةٍ على خمسة مسارات رئيسة هي: “مسار التوطين”، و”مسار بيئة العمل”، و”مسار السلامة والصحة المهنية” و”مسار المهارات والتدريب”، و”مسار الرئيس التنفيذي”، بمشاركة ما يزيد على مليون موظف وموظفة في استبانة الترشيح للمنشآت المؤهلة.
اقرأ أيضاًالمجتمع“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ شبكات صرف صحي بوادي الدواسر بنحو 70 مليون ريال
ومنذ انطلاق النسخة الأولى للجائزة عام 2021، تم تكريم “99” منشأة متميزة، ويشهد كل عام زيادة في عدد المنشآت الفائزة، مما يعكس تأثير الجائزة الإيجابي في تحفيز القطاع الخاص على تحسين بيئات العمل وتعزيز التميز، ويسهم بشكل ملموس في تطوير سوق العمل السعودي.
وتعتمد الجائزة على منهجية علمية تتضمن الشمولية والتنوع، حيث تأخذ في اعتبارها اختلاف أحجام المنشآت ومستوياتها التنظيمية، فهي تستهدف جميع أنواع المنشآت، من العملاقة والكبيرة إلى المتوسطة والصغيرة، مع مراعاة الفروق بينها في مجالاتها، مما يتيح لجميع المنشآت في المملكة الفرصة للتنافس والتطور وفقًا لإمكانياتها وأهدافها.
وتُعد “جائزة العمل” منصة مهمة لتكريم الجهود البارزة في القطاع الخاص، وفرصة قيّمة لإبراز تميزها في مجالات التوطين، وبيئة العمل، والأمن والسلامة، والتدريب، والقيادة، وتحفيز جميع المنشآت في المملكة لتطوير بيئات العمل، مما يسهم في تعزيز مكانة سوق العمل السعودي وجعله أكثر جاذبية وتنافسية لمواكبة متغيرات ومتطلبات التحولات الاقتصادية المحلية والعالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القطاع الخاص جائزة العمل
إقرأ أيضاً:
وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
وصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري 2026، والذي يُعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، تحت عنوان «إعداد سياسات اقتصادية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار».
ومن المقرر أن يستعرض الدكتور أحمد رستم التجربة المصرية في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية وأثره في دعم النمو الاقتصادي بالجلسة الأولى للاجتماع الوزاري بعنوان «تحقيق التوازن بين أهداف وآثار السياسة الاقتصادية »، كما يشارك بالجلسة الفرعية المعنية بـ«الاستدامة المالية والسياسات الاقتصادية » والمنعقدة ضمن فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع.
كما يشارك الدكتور أحمد رستم بالجلسة التمهيدية لوضع الإطار العام لمناقشات السياسة الصناعية، وبالجلسة المنعقدة تحت عنوان «مواءمة السياسات الصناعية مع التجارة المفتوحة والعادلة وتكافؤ الفرص»، وكذلك بالجلسة الفرعية الخاصة بـ«تهيئة بيئة داعمة للاستثمار».
وعلى هامش المشاركات، من المقرر أن يعقد الدكتور أحمد رستم عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم لقاء السيد/ ماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة، والسيد أندرياس شال، مدير مركز العلاقات العالمية والتعاون، والسيدة منال كوروين، مديرة مركز السياسة والإدارة الضريبية بالمنظمة، والسيد لويز دي ميلو، مدير إدارة الاقتصاد، والسيدة إلسا بيليشوفسكي، مديرة إدارة الحوكمة العامة بالمنظمة، كما يلتقي بالسيدة راغنهيدور إلين أرنادتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما من المقرر أن يلتقي الدكتور أحمد رستم؛ السيد/ رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، كما يلتقي بالسيد/ ديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة في بلجيكا، إلى جانب لقاء السيدة نادية هاي، سفيرة فرنسا لمنطقة البحر المتوسط بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، وذلك لبحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والسياسات العامة.