إلياس أخوماش ينتقل إلى رايو فايكانو على سبيل الإعارة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
أعلن نادي فياريال أن الجناح الدولي المغربي إلياس أخوماش انتقل إلى نادي رايو فاييكانو على سبيل الإعارة إلى غاية نهاية الموسم، وذلك بموجب اتفاق بين الناديين.
وقبل إتمام هذه الصفقة، قام نادي فياريال بتمديد عقد اللاعب لموسم إضافي، ليصبح مرتبطا بالنادي إلى غاية يونيو 2028، وذلك حسب ما أفاد به النادي الإسباني في بلاغ رسمي.
وسيلعب أخوماش، الذي انضم إلى فياريال في صيف 2023، بقميص رايو فايكانو حتى نهاية موسم 2025-2026، في إطار إعارة لا تتضمن خيار الشراء، وفق المصدر ذاته.
ومن جانبه، أكد نادي رايو فاييكانو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تعاقده مع اللاعب البالغ من العمر 21 سنة.
ويأتي هذا الانتقال في سياق العودة التدريجية للدولي المغربي إلى أجواء المنافسة، بعد غياب طويل عن الملاعب بسبب إصابة على مستوى الركبة أبعدته لعدة أشهر.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.