"البحوث الإسلاميَّة" يُطلق قافلة دعويَّة وتوعويَّة جديدة إلى الواحات البحريَّة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أطلق مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر الشريف، صباح اليوم، قافلةً دعويَّةً وتوعويَّةً جديدةً إلى الواحات البحريَّة، وذلك في إطار حملة المجمع التوعويَّة الموسَّعة (حصِّنوهم بالقِيَم)، التي تستهدف تحصين الأسرة، وبناء الوعي المجتمعي، ومواجهة التحديات الفِكريَّة والسلوكيَّة المعاصرة؛ تنفيذًا لتوجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيِّب، شيخ الأزهر الشريف، بتكثيف الجهود الدعويَّة الميدانيَّة، وتعزيز الحضور الأزهري في المناطق النائية.
وتهدف القافلة إلى دعم الوعي الأُسَري والمجتمعي، وترسيخ القِيَم الدينيَّة والأخلاقيَّة، من خلال لقاءات دعويَّة وتوعويَّة مباشرة مع المواطنين في المساجد ومراكز الشباب، إلى جانب زيارات ميدانيَّة للتجمُّعات السكانيَّة؛ بما يُسهِم في تحصين النشء والشباب، وتعزيز الاستقرار الفِكري داخل الأسرة والمجتمع.
وأكَّد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنَّ رَبْط القوافل الدعويَّة بالحملات التوعويَّة الشاملة يُمثِّل توجُّهًا استراتيجيًّا للمجمع في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أنَّ حملة (حصِّنوهم بالقِيَم) تنطلق من إدراكٍ واعٍ لدور الأسرة؛ بوصفها الحصن الأوَّل في مواجهة التحديات الفِكريَّة والسلوكيَّة التي تستهدف القِيَم والهُويَّة.
وأوضح الدكتور الجندي أنَّ القافلة تُركِّز على بناء خطابٍ دعويٍّ متكامل يُراعِي البُعد التربوي والنفسي والاجتماعي، ويُقدِّم معالجاتٍ واقعيَّةً لقضايا تمسُّ حياة الناس، وفي مقدِّمتها: تعزيز التماسك الأُسَري، وحماية الأبناء من الانحرافات الفِكريَّة، وترسيخ ثقافة الحوار الواعي داخل الأسرة.
وأشار إلى أنَّ موضوعات القافلة تتناول عددًا من المحاور المرتبطة بالحملة، مِنْ بينها: دَور الأسرة في التنشئة السليمة، والتعامل الواعي مع الشبهات الفِكريَّة، وأهميَّة التربية الوقائيَّة؛ بما يُسهِمُ في بناء جيلٍ متوازنٍ فِكريًّا ونفسيًّا، وقادرٍ على الإسهام الإيجابي في مجتمعه.
من جهته، بيَّن الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدَّعوة والإعلام الدِّيني، أنَّ القافلة تأتي ضمن المسار التنفيذي لحملة (حصِّنوهم بالقِيَم)، التي تستهدف الوصول المباشر إلى الأُسَر في مواقعها، مؤكِّدًا أنَّ العمل الميداني يُعَدُّ من أكثر الوسائل تأثيرًا في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم، لا سيَّما في ظلِّ التحديات التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي، وتغيُّر أنماط التأثير الثقافي والفِكري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامي ة مجمع البحوث الإسلامي ة الأزهر قافلة دعوي ة الواحات البحري ة محمد الجندي الدكتور محمد الجندي الف کری
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.