تقارير عبرية: معبر رفح من الجانب الإسرائيلي لن يفتح قبل إعادة آخر جثة من غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن فتح معبر رفح مع قطاع غزة لم يحصل بعد، وأن الأمر مرتبط بقرار المستوى السياسي. ونقلت قناة 15 العبرية عن مصدر أمني قوله إنه لا توجد أوامر حتى الآن بشأن فتح المعبر، وأن الموضوع ما يزال بحاجة إلى موافقة سياسية عليا قبل اتخاذ أي خطوة.
معضلة آخر جثةوفي سياق متصل، ذكرت قناة 12 الإسرائيلية أن المعبر لن يتم فتحه قبل إعادة آخر جثة من غزة، في إشارة إلى أن القضايا الإنسانية العالقة تعتبر أحد الشروط الأساسية لبدء أي حركة عبر المعبر.
ويعد معبر رفح الرابط البري الرئيس بين غزة ومصر، ويشكل شريانًا حيويًا للسكان، خاصة في ظل استمرار القيود على حركة البضائع والركاب. ومن المتوقع أن يكون قرار فتح المعبر من جانب الاحتلال الإسرائيلي معقدًا نظرًا لتشابك القضايا الأمنية والسياسية والإنسانية، حيث يتطلب توافقًا بين الجهات المختلفة لضمان مرور آمن ومنظم للبضائع والمسافرين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه غزة تحديات كبيرة على مستوى الخدمات الأساسية والإمدادات، ما يجعل فتح المعبر أمرًا ذا أهمية قصوى لضمان استقرار حياة المواطنين وتخفيف الضغوط الإنسانية.
ويؤكد خبراء أن أي تأخير في فتح المعبر المفتوح بالفعل من الجانب المصري قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، ويزيد من الضغوط على السكان المحليين والمنظمات العاملة في القطاع.
وبينما يترقب السكان والجهات الإنسانية قرار المستوى السياسي الإسرائيلي، تؤكد المصادر أن الملف لا يزال على الطاولة وأنه لم يتخذ أي قرار رسمي بعد. وهذا يشير إلى أن المعبر قد يبقى مغلقًا حتى استكمال كل الترتيبات المتعلقة بالقضايا العالقة، بما في ذلك إعادة الجثة الأخيرة من غزة، وهو شرط تم التأكيد عليه من قبل المسؤولين الإسرائيليين.
ويظل المعبر محط أنظار المنطقة والمجتمع الدولي، كونه يمثل نقطة حاسمة في إدارة الأزمة الإنسانية في غزة، مع استمرار الدعوات لتسهيل وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى السكان المتضررين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة حماس معبر رفح رفح إسرائيل فتح المعبر معبر رفح
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.