«مبادلة أبوظبي للتنس» تحتفي بعام الأسرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
في إطار الاحتفاء بـ«عام الأسرة 2026» وترسيخ قيَم التلاحم المجتمعي وتعزيز أنماط الحياة الصحية المشتركة، أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة مبادلة أبوظبي المفتوحة للتنس للسيدات، في نسختها الرابعة، المقررة إقامتها في مركز التنس الدولي بمدينة زايد الرياضية خلال الفترة من 31 يناير حتى 7 فبراير المقبل، عن تخصيص مجموعة من البرامج المجتمعية والرياضية الموجهة للأسر.
وأوضحت أنها قررت تخصيص يوم السبت 31 يناير، وهو اليوم الافتتاحي للبطولة، ليكون الدخول مجاناً، لإتاحة الفرصة للاستمتاع بأجواء المنافسات ومتابعة نخبة اللاعبات المصنّفات من مختلف أنحاء العالم، في تجربة رياضية وترفيهية متكاملة تعكس روح «عام الأسرة».
كما تقرر تخصيص الأحد 1 فبراير، ليكون «يوماً للطفل» ويتضمن عدداً من الفعاليات التعريفية والتفاعلية، إلى جانب حصص تدريبية خاصة بلعبة التنس، وذلك تزامناً مع انطلاق منافسات الدور الرئيس للبطولة، بما يسهم في اكتشاف المواهب الناشئة وتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة في بيئة آمنة ومحفزة.
وأضافت اللجنة أن الدخول المجاني للأطفال سيستمر خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير، تأكيداً على التزام البطولة بدورها المجتمعي، ودعماً لمشاركة الصغار ضمن أجواء عائلية تعزز القيَم الرياضية وروح الانتماء.
وتقام البطولة بتنظيم من مجلس أبوظبي الرياضي ومبادلة، وبالتعاون مع شركة «ماري»، ضمن بطولات فئة الـ500 نقطة، وتُعد إحدى أبرز المحطات العالمية لرياضة التنس النسائي في المنطقة، حيث تجمع بين التنافس الرياضي الرفيع المستوى والبعد المجتمعي، بما ينسجم مع أهداف «عام الأسرة» في تعزيز جودة الحياة وتوطيد الروابط الأسرية عبر الرياضة والثقافة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عام الأسرة عام الأسرة
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.