إنهاء حياة شخص علي يد أبناء عمومته بسبب خلافات مالية بالبحيرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أقدم 3 أشخاص علي قتل نجل عمهم بسبب خلافات مالية بينهم، وتم نقل الجثمان إلي ثلاجة حفظ النوتى بمستشفي كوم حماده العام، تمهيدا للعرض علي الطبيب الشرعي بمحافظة البحيرة، وحرر محضر بالواقعة لمباشرة التحقيقات.
اخطار بالحادث
تلقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطارا من مركز شرطة كوم حماده، يفيد حدوث مشاجرة بين أبناء عمومه بنطاق المركز، وأسفرت عن وفاة أحدهم وتم نقل إيداع الجثمان بثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة.
كشف هوية المتوفى وحالته
بالفحص تبين وفاة "أحمد م.ا"، متأثرًا بإصابته بعدة طعنات وكدمات نافذة في أنحاء متفرقة من الجسد، وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة ثلاثة من أبناء عمومة المجني عليه، وهم "محمد ح.ع، ومحمد أ.ع، وعبد البصير أ.ع"، وذلك لوجود خلافات مالية بينهم.
إلقاء القبض علي المتهمين
حيث تطورت الخلافات إلى مشاجرة انتهت بالتعدي على المجني عليه وإحداث إصابته التي أودت بحياته قبل وصوله للمستشفى، وعقب تقنين الإجراءات تمكن ضباط مباحث المركز من إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة لذات السبب.
عرض علي الطبيب الشرعي
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على جهات التحقيق، قررت التصريح بدفن جثة المجني عليه عقب عرضه على مصلحة الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة مركز شرطة البحث الجنائي خلافات مجني عليه وزير الداخلية محافظة البحيرة النيابة العامة خلافات مالية أمن البحيرة مصلحة الطب الشرعي الطبيب الشرعي سبب الوفاة مركز شرطة كوم حمادة القبض على المتهم مستشفى كوم حمادة ثلاجة حفظ الموتى مشاجرة بين ابناء عمومة القبض علي المتهمين إنهاء حياة شخص القاء القبض على المتهم عدة طعنات
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.