بين أفضل 10 كليات في مصر.. «صيدلة بني سويف» تتأهل للتصفيات النهائية بجائزة التميز الحكومي
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
، نجحت كلية الصيدلة بجامعة بني سويف في انتزاع بطاقة التأهل للمرحلة النهائية (القائمة القصيرة) بجائزة مصر للتميز الحكومي في دورتها الحالية، لتصبح ضمن "أفضل 10 كليات" على مستوى الجمهورية، وذلك في منافسة شرسة ضمت 326 كلية حكومية.
جاء تأهل الكلية بعد سلسلة من عمليات التقييم الدقيقة التي أجرتها لجان التحكيم، والتي ارتكزت على محاور التخطيط الاستراتيجي، والتحول الرقمي، والقدرة على الابتكار.
من جانبه، أكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن وصول كلية الصيدلة لهذه المرحلة المتقدمة ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة جهد مؤسسي متواصل لتطبيق معايير الجودة العالمية. وأشار إلى أن الجائزة تعد انعكاساً حقيقياً لرؤية مصر 2030 التي تستهدف بناء جهاز حكومي حديث يتسم بالكفاءة والفعالية، مؤكداً فخره بدور الجامعة كحاضنة للتميز والبحث العلمي.
وفي ذات السياق، أعربت الدكتورة شهيرة فوزي، عميد كلية الصيدلة، عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي يبرهن على نجاح الكلية في تطوير مساراتها البحثية والخدمية. وأوضحت أن نموذج التقييم الشامل للجائزة يضمن شفافية الأداء وموضوعيته، مؤكدة أن الكلية وفريق عملها يترقبون حالياً إعلان النتائج النهائية للمراكز الثلاثة الأولى، بروح يسودها الأمل في تمثيل جامعة بني سويف على منصات التتويج بما يليق بمكانتها العريقة.
جدير بالذكر أن هذا التأهل يأتي في ظل دعم مستمر من إدارة الجامعة لكافة الكليات للمشاركة في فئات الجائزة المختلفة، ترسيخاً لثقافة التميز المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والطلاب على حد سواء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنی سویف
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.