الكاف أمام اختبار صعب بعد فوضى نهائي كأس إفريقيا والمغرب قد يلجأ إلى محكمة “الطاس”
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
رغم تتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، يوجد منتخب السنغال في قلب عاصفة من الجدل والعقوبات بعد الأحداث الساخنة التي شهدها نهائي البطولة أمام المنتخب المغربي.
وبات منتخب السنغال مهددا بعقوبات صارمة من جانب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” على خلفية الأحداث التي صاحبت المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 تراوح بين غرامات مالية ثقيلة و إيقاف عدد من اللاعبين والمدرب المتورطين في الأحداث.
العقوبات قد تمتد لتشمل الجماهير أيضا من خلال إقامة المباريات المقبلة لمنتخب السنغال على أرضه دون حضور جماهيري فضلا عن منع جماهيره من السفر لمؤازرة الفريق خلال منافسات كأس العالم 2026.
من جهة أخرى، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، للبت في انسحاب المنتخب السنغالي من ملعب المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي وما صاحبه من أحداث بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة بإجماع المختصين، مما أثر بشكل كبير على السير العادي للمباراة ومردود اللاعبين.
هذا و علم موقع Rue20 ، أن الجامعة أعدت ملفا قانونيا متكاملا و تنتظر صدور العقوبات من قبل الكاف ، قبل أن تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية TAS.
ووفق مصادرنا، فإن اللجوء إلى “التاس” يهدف إلى إنصاف المغرب إذا لم تصدر عن الكاف عقوبات كافية ضد المنتخب السينغالي لأن الأمر كاد يتسبب في مجزرة داخل الملعب بعدما كانت الجماهير السينغالية تريد اقتحام الملعب بالقوة بسبب التهييج الذي مارسه المدرب و اللاعبون.
هذا و ذكرت مصادر مهتمة أن أقصى مايمكن أن يقع، هو سحب اللقب من السينغال، و ستحتسب النسخة الـ35 من الكان بدون لقب، و لن يمنح اللقب بالمغرب بطبيعة الحال.
هذا و يشكل تقرير حكم المباراة و مندوبها حجر الزاوية في مثل هذه القضايا ، وهو ما يحرج الاتحاد الافريقي لكرة القدم وفق مصادرنا، ما يجعل المغرب في مركز قوة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً بعد فوزه على منتخب تنزانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ليواصل نجاحات الكرة السنغالية على مستوى المنتخبات الوطنية ويضيف لقباً قارياً جديداً إلى خزائنه.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما قدم منتخب تنزانيا بطولة استثنائية ونجح في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب لصالحه في ركلات الترجيح، مستفيداً من خبرته في المواجهات الحاسمة.
وكان منتخب السنغال قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطيه منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما تأهل منتخب تنزانيا على حساب منتخب مصر بالطريقة ذاتها بعد مباراة قوية انتهت دون أهداف.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في إنهاء مشواره بالبطولة على منصة التتويج، بعدما تفوق على منتخب المغرب ليحصد الميدالية البرونزية ويؤكد التطور اللافت الذي أظهره خلال منافسات البطولة.
وقدم "الفراعنة الصغار" عروضاً مميزة طوال البطولة، حيث تمكنوا من بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على كوت ديفوار في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مشوارهم عند محطة تنزانيا بركلات الترجيح، ليعوضوا ذلك بالحصول على المركز الثالث في ختام المنافسات.
ويعكس تتويج السنغال بالمسابقة واستمرار مصر ضمن المراكز المتقدمة حجم التطور الذي تشهده الكرة الأفريقية على مستوى الفئات السنية، في الوقت الذي خطف فيه منتخب تنزانيا الأنظار بوصوله التاريخي إلى النهائي، مؤكداً امتلاكه جيلاً واعداً قادراً على المنافسة مستقبلاً على أعلى المستويات.