صراحة نيوز-رعى وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وبحضور مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اليوم الخميس، احتفال مديرية الأمن العام بمناسبة يوم الشجرة في منطقة السواقة، والذي تخلله افتتاح غابة درك سواقة، في خطوة تجسد الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء في مختلف مناطق المملكة.

وأكد وزير البيئة أن افتتاح الغابة يعكس التزام الدولة بتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الوطنية لحماية البيئة ومواجهة آثار التغير المناخي، مشيراً إلى أن تزامن المشروع مع احتفالات المملكة بيوم الشجرة يجسد رؤية التحديث الشامل وأهداف التنمية المستدامة في المجال البيئي، انسجاماً مع توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الداعية إلى تفعيل السياسات البيئية وتعزيز الشراكات الوطنية والمجتمعية في حماية البيئة.

موضحاً أن الاحتفال بيوم الشجرة وافتتاح غابة درك سواقة يحملان رسالة وطنية تؤكد التزام الأردن بحماية البيئة وتعزيز الغطاء النباتي، ويشكلان إجراءً عملياً منسجماً مع مسارات البرنامج التنفيذي الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام (2026–2027)، بما يعزز مفهوم الأمن البيئي في المملكة.

من جهته، أكد اللواء المعايطة أن التوجيهات الملكية السامية تشكل خارطة الطريق لعمل مديرية الأمن العام في دعم الجهود البيئية، مشيراً إلى أن حماية البيئة تشكل ركناً أساسياً من أركان الأمن الشامل وأولوية وطنية، لافتاً إلى أن المديرية تولي حماية البيئة والثروة الزراعية أهمية كبيرة، وتواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها البيئية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والمجتمع المحلي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وصون الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

كما بين اللواء المعايطة الدور الأمني والرقابي الذي تضطلع به مديرية الأمن العام من خلال وحداتها المتخصصة، وفي مقدمتها الإدارة الملكية لحماية البيئة، في إنفاذ القانون، وحماية الثروة الحرجية والزراعية، ومنع التعديات عليها في مختلف محافظات المملكة، إلى جانب الجهود التوعوية والإعلامية الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من مرتبات مديرية الأمن العام من مختلف الوحدات والتشكيلات، الذين ساهموا بزراعة أعداد كبيرة من الأشجار في موقع غابة درك سواقة، في خطوة تعزز الثروة النباتية وتسهم في تحقيق مفهوم الأمن البيئي الشامل.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن مدیریة الأمن العام

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.

وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.

وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.

كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.

غزة في مجلس الأمن

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.

وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.

كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".

إعلان

ومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق  الرئيس  أحمد الشرع، ووزير الخارجية  أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.

كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.

وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.

مقالات مشابهة

  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة