طلاب الشهادة الإعدادية بالبحيرة : امتحان العلوم جاء مباشرا وواضحا دون أي تعقيد
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
اختتم طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة البحيرة اليوم الخميس، أداء امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، حيث أدى الطلاب اليوم الخميس، امتحان مادة العلوم، في خامس أيام الامتحانات التي انطلقت السبت الماضي واستمرت حتى يوم الخميس، وسط أجواء هادئة ومنتظمة داخل اللجان بمختلف مراكز وقرى المحافظة
أكد عدد من طلاب الشهادة الإعدادية أن الامتحان جاء سهلًا وواضحًا، وفي مستوى الطالب المتوسط، دون وجود أسئلة معقدة أو خارجة عن المنهج الدراسي.
وأضاف الطلاب أن امتحان العلوم جاء في مستوى الطالب المتوسط، مشيرين إلى أنه تضمن أسئلة مباشرة تقيس الفهم والاستيعاب، بالإضافة إلى بعض المسائل التي احتاجت إلى تركيز ودقة في الحل.
وأشار الطلاب أن الامتحان كان منظمًا وواضحًا، وأن اللجان شهدت انضباطًا كاملًا
ومن جانبه، أوضح يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أن المديرية أنهت جميع الاستعدادات الخاصة بسير الامتحانات، حيث تم تجهيز 592 لجنة لاستقبال أكثر من 128 ألف طالب وطالبة بالشهادة الإعدادية العامة، بالإضافة إلى 23 لجنة للإعدادية المهنية تضم أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة، مع تخصيص 3 لجان إضافية لاستقبال الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان راحتهم وسهولة أدائهم للامتحانات.
وأشار الديب إلى أن جميع اللجان شهدت وجود مراقبين ومعلمين مختصين لتوزيع الأسئلة والإشراف على سير الامتحان، كما تم توفير كافة وسائل الراحة للطلاب، من أجهزة تكييف وأدوات مكتبية، مع استمرار غرف العمليات بالمديرية لتلقي أي شكاوى أو ملاحظات من المدارس والطلاب وأولياء الأمور.
وفي سياق متصل، أشار عدد من أولياء الأمور إلى أن أجواء الامتحانات بالبحيرة هادئة ومطمئنة، مؤكدين أن المدارس واللجان وفرت بيئة مناسبة للطلاب لأداء امتحاناتهم دون أي توتر أو ضغط نفسي، كما شكروا جهود العاملين بقطاع التعليم في المحافظة على التنظيم والانضباط داخل اللجان.
وأشار يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، إلى أن أعمال الامتحانات التي انطلقت يوم السبت الموافق 17 / 1 / 2026، استهدفت حوالي 134 ألفًا و573 طالبًا وطالبة في الإعدادية العامة والمهنية والتربية الخاصة، داخل 573 لجنة امتحانية موزعة على 18 إدارة تعليمية على مستوى المحافظة.
وأكد وكيل الوزارة أن غرفة العمليات المركزية بالمديرية لم تتلقَ أي شكاوى خلال فترة الامتحانات، مشيرًا إلى انتظام سيرها واستقرارها وهدوء اللجان طوال الأيام الماضية، وعدم وقوع أي مشكلات صحية للطلاب، ما يعكس نجاح الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها لضمان بيئة امتحانية آمنة.
وقد تم متابعة سير الامتحانات على مدار الأيام من خلال جولات ميدانية مكثفة، والتواصل اللحظي مع رؤساء اللجان ومديري الإدارات التعليمية، والمرور على عدد من اللجان للتأكد من جاهزية المدارس واستمرار أعمال النظافة وتوفير الاحتياجات اللازمة للطلاب والمراقبين، وضمان المناخ المناسب لأداء الامتحانات بسهولة ويسر.
وشدد وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة على أن المديرية عقدت قبل الامتحانات لقاءات دورية مع مديري الإدارات ورؤساء اللجان لمتابعة تجهيز اللجان وتنفيذ التعليمات الوزارية المتعلقة بالامتحانات، وتنفيذ توجيهات وزير التربية والتعليم والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، لرفع درجة الاستعداد وتحقيق الانضباط الكامل في اللجان.
كما تم التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتأمين اللجان وخطوط سير الطلاب، بالتعاون مع مديرية الأمن والقيادات الأمنية، لضمان أجواء آمنة أمام الطلاب خلال فترة الامتحانات.
وفي ختام التصريحات، تقدم وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة برسالة شكر وتقدير لجميع القائمين على العملية الامتحانية، من معلمين وإداريين وملاحظين ورؤساء لجان وطلاب وأولياء أمور، وكذلك الجهات المشاركة مثل الصحة والحماية المدنية والكهرباء والمياه، مشيدًا بجهودهم في توفير بيئة مناسبة ومناخ إيجابي للطلاب، ومؤكدًا على مراعاة الدقة في رصد درجات الطلاب لضمان العدالة وتكافؤ الفرص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طلاب الشهادة الاعدادية بالبحيرة امتحان العلوم وکیل وزارة التربیة والتعلیم بالبحیرة إلى أن
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.