سانتياغو برنابيو أمام عقبة قانونية لاستضافة نهائي مونديال 2030 والمغرب يزداد قوة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
زنقة 20 ا الرباط
يواجه ملعب سانتياغو برنابيو، أحد أكثر الملاعب الإسبانية شهرة، خطر فقدان فرصة استضافة نهائي كأس العالم 2030، وسط جدل قانوني قد يؤثر على جدارته لاستضافة الأحداث الكبرى.
وأرسلت السلطات القضائية في مدريد نادي ريال مدريد إلى المحاكمة بسبب اتهامات تتعلق بانتهاك البيئة على خلفية الحفلات الموسيقية الضخمة التي أقيمت في الملعب.
ويأتي هذا الملف القضائي في وقت تجري فيه تقييمات الفيفا للملعب، حيث منح الاتحاد الدولي لكرة القدم البرنابيو 4.2 من 5 نقاط، مشيدًا بالتجديدات الحديثة مثل الغطاء القابل للسحب والعشب المتكيف، لكنه أشار إلى أن الملعب لا يستوفي جميع المعايير المطلوبة لاستضافة النهائي.
في المقابل، يبرز ملعب حسن الثاني الكبير في الدار البيضاء كخيار مفضل، بسعة 115 ألف متفرج وبمواصفات حديثة وفق أحدث المعايير العالمية، متفوقًا حتى على كامب نو بعد توسيعه ليصبح قادرًا على استقبال 105 آلاف متفرج.
ويشير خبراء إلى أن تداخل العوامل القانونية والفنية قد يجعل البرنابيو خارج المنافسة النهائية، بينما يزداد موقف المغرب قوة كخيار لاستضافة المباراة الأهم في مونديال 2030.
ومن المتوقع أن تعلن الفيفا القرار النهائي خلال الأشهر المقبلة، لكن المؤشرات الحالية تميل لصالح الدار البيضاء، حيث قد تتحول التحفة المعمارية الرياضية الجديدة في إفريقيا إلى مركز الحدث العالمي.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”