"جنيف للدراسات": إسرائيل لا تستطيع إفساد أي قرار لمجلس السلام
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
قال رضا سعد، مدير مركز جنيف للدراسات، إن مشاركة دول كبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، قد تلعب دورًا حاسمًا في التزام إسرائيل بالقرارات المتعلقة بقطاع غزة، موضحا أن الزخم الدولي الحالي، خصوصًا من الجانب الأمريكي، الذي يمتلك قوة اقتصادية وعسكرية كبيرة وثقة دولية واسعة، يزيد من احتمالية تنفيذ هذه القرارات خلال المئة يوم القادمة، مشيرًا إلى إعلان رئيس اللجنة الفلسطينية عن فتح معابر غزة في الاتجاهين الأسبوع المقبل.
وأضاف سعد خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بشتو، على قناة القاهرة الإخبارية، أن مراقبة تنفيذ هذه القرارات ستكون دقيقة، مشيرًا إلى تصريحات جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، حول حساسية المرحلة المقبلة وضرورة الالتزام بالبنود، مع تحذيرات أمريكية واضحة لحركة حماس من استخدام القوة بأي شكل.
الولايات المتحدة ستعتمد سياسة "العصا والجزرة"وأشار سعد إلى أن الولايات المتحدة ستعتمد سياسة "العصا والجزرة"، كما في ملفات دولية أخرى، داعمًا جهود إعادة إعمار غزة اقتصاديًا من خلال مؤتمر قادم في نيويورك، كما أكد على أهمية دور الدول العربية الكبرى مثل مصر والسعودية وقطر والإمارات في تليين المواقف، وإيجاد الحلول المناسبة لتنفيذ القرارات دون تصعيد التوتر، مستفيدين من علاقاتهم الوثيقة بحركة حماس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة حماس الاحتلال بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.