صراحة نيوز:
2026-06-03@00:55:22 GMT

العيسوي: الأردن لم يرضخ يوما للظروف المحيطة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

العيسوي: الأردن لم يرضخ يوما للظروف المحيطة

صراحة نيوز-التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، وفدا ثقافيا وشبابيا من منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون وهيئة شباب بني عبيد، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي.

وأكد العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يمثل نموذجاً فريداً في الاستقرار والمنعة، يستند إلى تلاحم القيادة مع الشعب والثبات الراسخ على المبادئ الوطنية والقومية.

شدد العيسوي على أن مسارات التحديث الشاملة، بسياساتها الاقتصادية والإدارية، تشكل الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة، مشيراً إلى أن هذه الرؤية التي يقودها جلالة الملك بمشاركة فاعلة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تهدف إلى تمكين الشباب وترسيخ سيادة القانون وتحفيز النمو، واصفاً قيادة جلالته بأنها جسدت القرب المباشر من المواطنين وتطلعاتهم.

كما أشاد بالدور التنموي والاجتماعي لصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله في مجالات التعليم وتمكين الأسرة، لافتاً إلى أن يقظة واحترافية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب وعي المواطن، هي الضمانة الأولى لصون المكتسبات الوطنية وحماية أمن المملكة.

وفيما يتعلق بالشأن الإقليمي، أوضح العيسوي أن متانة الوضع الداخلي مكنت الأردن من الاستمرار في دوره القومي التاريخي، وفي مقدمته الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها، والوقوف بكل شجاعة وإنسانية إلى جانب الأشقاء في قطاع غزة.

وأكد أن الأردن لم يرضخ يوماً للظروف المحيطة، بل ظل وفياً لإرثه الهاشمي العريق في الانتصار للمظلوم والدفاع عن الحق، ما جعل المملكة حالة متميزة في المنطقة تجمع بين الاستقرار السياسي والالتزام بالقضايا العربية الأصيلة.

أما دولياً، فقد أبرز العيسوي المكانة المرموقة التي يحتلها الأردن كنموذج عالمي للاستقرار والاعتدال، واصفاً جلالة الملك بأنه “رمز العزيمة وصوت الحق في العالم”.

وأكد أن هذا الثبات جعل من الأردن شريكاً مؤثراً في الساحة الدولية، قادراً على مواجهة التحديات الإقليمية المعقدة بثقة وهدوء. واختتم العيسوي بالتأكيد على أن هذا النموذج الاستثنائي سيبقى عصياً على أصحاب الأجندات ومحاولات العبث، بفضل الالتفاف الشعبي حول العرش الهاشمي، ليظل الأردن وطناً قوياً صاحب رسالة واضحة في نصرة العدالة دولياً.

من جانبهم، أكد الحضور أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم هو عنوان قوة الدولة ومنعتها، معربين عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك التي تمثل صوت الحكمة في مواجهة الأزمات العالمية.

وأكدوا وقوفهم صفا واحدا خلف جلالة الملك في مواقفه الثابتة والمشرفة تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وفي جهوده الدؤوبة لحماية مصالح الأردن وصون استقراره وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي كدولة موقف وحكمة واتزان.

وأشاروا إلى أن الوقوف والالتفاف حول القيادة الهاشمية واجب وطني راسخ، لافتين إلى دور العمل الثقافي الحقيقي في تعزيز وحدة الوصف وتحصين الوعي ويربط الماضي المجيد بالحاضر المسؤول والمستقبل الواعد.

وشددوا على ان البقاء يدا واحدة حول جلالة الملك نعمل من مواقعنا الثقافية والمجتمعية نحمل رسالة الأردن الحضارية، نعمل كجزء من مشروع الدولة الأردنية القوية بثوابتها الواثقة بقيادتها الهاشمية والمعتزة بشعبها.

ولفتوا إلى أهمية زيارة جلالة الملك إلى محافظة إربد، والتي كانت تحمل رسالة محبة واهتمام، وتؤكد بأن القائد حاضر دائما بين شعبه وقريب من نبضهم ويتلمس احتياجاتهم ويتابعها بكل صدق وحرص.

وقالوا إن جلالة الملك يؤمن بأن قوة الأردن لا تبنى فقط بالمؤسسات الرسمية، بل بالشراكة الحقيقية مع المجتمع واحتضان المبادرات الثقافية والشبابية، التي تنبع من المواطن وتعمل لأجله وتحمل هم الوطن بصدق ومسؤولية.

ولفتوا إلى دور سمو ولي العهد في ترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية والايمان بأن كل أردني قادر على ان ينتج ويؤثر ويبني من موقعه ودوره في تعزيز دور الشباب، وكذلك بجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في تمكين المرأة ودعم التعليم والمبادرات المجتمعية.

وأكدوا بأنهم سيبقون السند للوطن والدرع للقيادة الهاشمية التي جعلت من الأردن صوتا للحق والكرامة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جلالة الملک

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش