فعالية خطابية في ذمار إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس الصماد
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الثورة نت /
نظّمت محافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد.
وفي الفعالية، التي حضرها مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني، ووكلاء المحافظة محمد عبدالرزاق، ومحمود الجبين، وحمد الضوراني، إلى جانب القيادات المحلية والتنفيذية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، أشار مدير عام الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة فيصل الهطفي إلى ما تميّز به الشهيد الصماد من صفات الشجاعة والكرم والحكمة والأخلاق والصبر، التي مكّنته من قيادة اليمن في مرحلة خطيرة، مؤكّدًا أنه كان الشخص المناسب في المكان المناسب، وحظي بإجماع وثقة الجميع.
وأوضح أن الشهيد الرئيس كان رمزًا للإيثار والتضحية، وقدّم روحه من أجل شعبه، وكان رئيسًا لجميع فئات الشعب اليمني، لافتًا إلى أن إحياء ذكراه يأتي لعِظَم مكانته في نفوس أبناء الوطن، وللاستفادة من مناقبه كقدوة للأجيال في الصدق والإخلاص والشفافية وتحمل المسؤولية.
وأكد الهطفي أهمية استحضار المواقف الإنسانية والأخلاقية والشجاعة التي جسّدها الشهيد الصماد دفاعًا عن الوطن وحريته واستقلاله، مبينًا أنه كان رجلًا استثنائيًا في مرحلة استثنائية، قاد البلاد إلى برّ الأمان، وكان صادقًا مع تضحيات الشعب حتى لحق بشهدائه، جامعًا بين البناء والحماية.
وأشار إلى قرب الشهيد الصماد من الشعب، وأنه كان أنموذجًا للمدرسة القرآنية، وعكست خطاباته مدى وعيه ونضج رؤيته، وكان نعم السند لقائد الثورة، وتحمل المسؤولية في مرحلة عصيبة، إلى جانب تحركاته الميدانية وإدارته لشؤون الدولة، وزياراته للجبهات والمحافظات، واستيعابه للمكونات السياسية والشخصيات الاجتماعية.
ولفت إلى أن ما يواجهه اليمن اليوم هو امتداد لمخططات استهدفت قيادات وطنية سابقة، مؤكّدًا أن التضحيات أسهمت في تجاوز المراحل الصعبة وتعزيز القدرات، وأن أي تصعيد قادم سيكون أشد إذا لم يتجه العدو نحو السلام.
من جانبه، استعرض عضو رابطة علماء اليمن العلامة إسماعيل الوشلي مواقف من سيرة الشهيد الرئيس الصماد، مؤكّدًا أنه كان رجل دولة صادقًا، شجاعًا، مبادرًا، وتوافقيًا، جسّد أسمى معاني التضحية والفداء انطلاقًا من الثقافة القرآنية.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية، والاستماع إلى وصية الرئيس الشهيد صالح الصماد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.