35% نمو المشاركين ببرنامج التواصل التجاري المستدام خلال قمة طاقة المستقبل
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
سجّل برنامج التواصل التجاري المستدام خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة باستضافة شركة مصدر أداءً قياسياً هو الأبرز في تاريخه، مؤكداً مكانته بصفته من أبرز المنصات العالمية في إبرام الشراكات القائمة على الاستدامة.
وانطلق البرنامج في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بين 13 و15 يناير، ولعب دوراً محورياً في تحويل الطموحات المناخية إلى خطوات عملية ملموسة، في إطار قمة مرموقة أصبحت مرجعاً فكرياً عالمياً يرتكز على الابتكار والرؤى الرائدة.
ومن خلال جمع كبار المشترين والمبتكرين في العالم، نجح البرنامج في استقطاب نخبة من صناع القرار ومزودي الحلول، من خلال توظيف آلية دقيقة لتنظيم الاجتماعات.
وشارك في نسخة هذا العام نحو 365 مشترياً مستضافاً، مسجّلين زيادة بنسبة 35% عن العام الماضي، حيث مثلوا مجتمعين مشاريع حالية ومستقبلية تفوق قيمتها 10 مليارات دولار، مع ميزانية مسؤولية لكلٍ منهم تتجاوز 3 مليارات دولار.
كما شكّل المشترون الجدد أكثر من نصف المشاركين، وبرزت وفود الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية في مقدمة المشهد.
وقالت نور نجيب، مديرة التواصل التجاري والعلاقات الحكومية في شركة آر إكس جلوبال، الجهة المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل: يشكّل برنامج التواصل التجاري المستدام منصةً استراتيجية مصممة خصيصاً لتسهيل عقد الصفقات، حيث يجتمع في إطارها ممثلو الحكومات وقادة القطاع انطلاقاً من أهداف واضحة ترمي إلى تعزيز الشراكات وتنفيذ المشاريع، ويُعزى جزءٌ كبير من نجاح البرنامج إلى عملية التأهيل الصارمة، إذ يخضع كل مشترٍ مستضاف لدراسة دقيقة من أجل التأكد من مدى سلطته في اتخاذ القرار وأهمية مشاريعه، مما يضمن بيئة استثمارية عالية الموثوقية، وبالاعتماد على بيانات دقيقة تتعلق بالعطاءات الحكومية والمبادرات الصناعية، يعمل فريق البرنامج على إجراء الربط الاستراتيجي بين المشترين والجهات العارضة، مما يفضي إلى اجتماعات فعالة بشكلٍ ملموس من الناحية التجارية.
وشهدت القمة عقد 3576 اجتماعاً ثنائياً مجدولاً مسبقاً، بالمقارنة مع 3211 اجتماعاً في عام 2025، إلى جانب فعاليات متخصصة أُقيمت في ردهة البرنامج على هامش القمة، شملت جلسات بشأن حلول النفايات البلدية تحت إشراف الهيئات الإقليمية، وجلسة مخصصة للحديث عن الجاهزية الاستثمارية لبرامج إدارة النفايات في الأردن، بالإضافة إلى لقاءات في الأجنحة الدولية لكلٍ من سويسرا وألمانيا، وفطور عمل جمع نحو 400 من كبار الزوار. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية لطاقة المستقبل التواصل التجاری
إقرأ أيضاً:
411 ألف زائر لشواطئ أبوظبي خلال الربع الأول
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت بلدية مدينة أبوظبي أن شواطئ جزيرة أبوظبي والمدن المجاورة قد شهدت إقبالاً لافتاً خلال الربع الأول من العام الجاري 2026، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار 410.616 زائراً، في مؤشّر يعكس ثقة المجتمع والزوّار بما توفّره هذه الوجهات من بيئة مثالية تجمع بين الترفيه والاستجمام والأمان.
وأوضحت البلدية أن شواطئ أبوظبي العصرية تعكس مكانتها وجهة ترفيهية وسياحية متميزة، حيث تُقدم تجربة متكاملة وآمنة تُلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، مدعومة بجاهزية عالية للمرافق وجودة في الخدمات، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وتشجيع السكان والزوّار على تبنِّي أنماط حياة صحية ومستدامة. وتوزّعت أعداد الزوّار على مختلف الشواطئ بشكل يعكس تنوع الخيارات التي توفرها بلدية مدينة أبوظبي للجمهور، إذ سجّل شاطئ الكورنيش إجمالي 235,963 زائراً خلال الأشهُر الثلاثة الأولى من العام، يليه شاطئ البطين بعدد 170,228 زائراً، فيما استقطبت المسابح الشاطئية 4,425 زائراً خلال الفترة نفسها. كما واصلت الشواطئ الليلية تعزيز جاذبيتها خياراً ترفيهياً مبتكراً يواكب تطلعات المجتمع، حيث سجّل شاطئ الكورنيش للعائلات 14,514 زائراً خلال الربع الأول، فيما استقطب شاطئ الساحل على كورنيش أبوظبي 12,084 زائراً خلال الربع الأول من العام الجاري.
وأكد المهندس ماجد عبد الكثيري، المدير التنفيذي لقطاع التشغيل والصيانة في بلدية مدينة أبوظبي، أن هذا الإقبال يعكس نجاح جهود البلدية في تطوير وجهات شاطئية متكاملة تُلبّي تطلعات المجتمع، مشيراً إلى استمرار العمل على تعزيز جودة المرافق والخدمات وفق أفضل المعايير العالمية.
وأضاف أن حصول عدد من الشواطئ على «جائزة العلم الأزرق» يعكس التزام البلدية بمعايير الاستدامة والسلامة، ويعزّز مكانة أبوظبي وجهة ترفيهية رائدة على مستوى المنطقة.
وأوضح أن بلدية مدينة أبوظبي تولي سلامة زوّار الشواطئ أولوية كبيرة، من خلال توفير منقذين ومسعفين مؤهلين على الشواطئ، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة، ويعزّز شعور الزوار بالأمان أثناء ممارسة السباحة والأنشطة الشاطئية، كما يتم العمل باستمرار على متابعة جاهزية المرافق والخدمات لضمان تقديم تجربة مريحة وآمنة للجميع.
أصحاب الهمم
أشار الكثيري إلى أن البلدية تهتم اهتماماً كبيراً بتسهيل وصول أصحاب الهمم إلى الشواطئ، من خلال توفير تجهيزات وخدمات داعمة تساعدهم على الاستمتاع بالشاطئ بسهولة وراحة، كما تواصل البلدية دعم المبادرات المجتمعية التي تجعل الشواطئ متاحة لمختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الشواطئ المجانية وشاطئ المكفوفين، الذي يعكس التزام البلدية بتوفير مرافق تُراعي احتياجات مختلف فئات المجتمع، وتمنحهم تجربة إنسانية متكاملة.
وتواصل بلدية مدينة أبوظبي تنفيذ أعمال التحسين والتطوير في الشواطئ التابعة لها، بما يشمل رفع كفاءة المرافق، وتحسين البنية التحتية، وتطوير المساحات والخدمات العامة، وتوفير بيئة أكثر راحة وجاذبية للمرتادين، كما تحرص البلدية على تعزيز تجربة الزوّار من خلال توفير مرافق خدمية متنوعة، تشمل منافذ المأكولات والمشروبات، ومناطق الجلوس، والمرافق الصحية، والخدمات المساندة التي تسهم في جعل زيارة الشاطئ تجربة متكاملة تناسب العائلات والأفراد.