أبوظبي (الاتحاد)
سجّل برنامج التواصل التجاري المستدام خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة باستضافة شركة مصدر أداءً قياسياً هو الأبرز في تاريخه، مؤكداً مكانته بصفته من أبرز المنصات العالمية في إبرام الشراكات القائمة على الاستدامة.
وانطلق البرنامج في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بين 13 و15 يناير، ولعب دوراً محورياً في تحويل الطموحات المناخية إلى خطوات عملية ملموسة، في إطار قمة مرموقة أصبحت مرجعاً فكرياً عالمياً يرتكز على الابتكار والرؤى الرائدة.


ومن خلال جمع كبار المشترين والمبتكرين في العالم، نجح البرنامج في استقطاب نخبة من صناع القرار ومزودي الحلول، من خلال توظيف آلية دقيقة لتنظيم الاجتماعات.
وشارك في نسخة هذا العام نحو 365 مشترياً مستضافاً، مسجّلين زيادة بنسبة 35% عن العام الماضي، حيث مثلوا مجتمعين مشاريع حالية ومستقبلية تفوق قيمتها 10 مليارات دولار، مع ميزانية مسؤولية لكلٍ منهم تتجاوز 3 مليارات دولار.
كما شكّل المشترون الجدد أكثر من نصف المشاركين، وبرزت وفود الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية في مقدمة المشهد.
وقالت نور نجيب، مديرة التواصل التجاري والعلاقات الحكومية في شركة آر إكس جلوبال، الجهة المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل: يشكّل برنامج التواصل التجاري المستدام منصةً استراتيجية مصممة خصيصاً لتسهيل عقد الصفقات، حيث يجتمع في إطارها ممثلو الحكومات وقادة القطاع انطلاقاً من أهداف واضحة ترمي إلى تعزيز الشراكات وتنفيذ المشاريع، ويُعزى جزءٌ كبير من نجاح البرنامج إلى عملية التأهيل الصارمة، إذ يخضع كل مشترٍ مستضاف لدراسة دقيقة من أجل التأكد من مدى سلطته في اتخاذ القرار وأهمية مشاريعه، مما يضمن بيئة استثمارية عالية الموثوقية، وبالاعتماد على بيانات دقيقة تتعلق بالعطاءات الحكومية والمبادرات الصناعية، يعمل فريق البرنامج على إجراء الربط الاستراتيجي بين المشترين والجهات العارضة، مما يفضي إلى اجتماعات فعالة بشكلٍ ملموس من الناحية التجارية.
وشهدت القمة عقد 3576 اجتماعاً ثنائياً مجدولاً مسبقاً، بالمقارنة مع 3211 اجتماعاً في عام 2025، إلى جانب فعاليات متخصصة أُقيمت في ردهة البرنامج على هامش القمة، شملت جلسات بشأن حلول النفايات البلدية تحت إشراف الهيئات الإقليمية، وجلسة مخصصة للحديث عن الجاهزية الاستثمارية لبرامج إدارة النفايات في الأردن، بالإضافة إلى لقاءات في الأجنحة الدولية لكلٍ من سويسرا وألمانيا، وفطور عمل جمع نحو 400 من كبار الزوار.

أخبار ذات صلة النفايات في مواجهة تحديات أمن الطاقة الاقتصاد الدائري ينطلق من الوعي المجتمعي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: القمة العالمية لطاقة المستقبل التواصل التجاری

إقرأ أيضاً:

«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.

مقالات مشابهة

  • ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل