اللجنة الأولمبية الدولية” توضح موقفها من العلاقة بين ترامب وإنفانتينو
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
سويسرا – أكدت كريستي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا توجد مشكلة في التقارب بين جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ودونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت كوفنتري في تصريحات للصحفيين أمس الأربعاء: “لو لم تكن هناك علاقة جيدة بينهما قبل 6 أشهر من انطلاق كأس العالم، لكنت شعرت بالقلق”.
وتشارك الولايات المتحدة في استضافة نهائيات كأس العالم 2026 إلى جانب المكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو.
ويملك السويسري إنفانتينو عضو اللجنة الأولمبية الدولية، علاقة قوية مع ترامب، وقام مؤخرا بتسليم جائزة “فيفا للسلام” على هامش قرعة كأس العالم التي أقيمت في ديسمبر الماضي بواشنطن، في خطوة اعتبرها بعض المراقبين غير معتادة.
وأشارت كوفنتري إلى أن الحدث الرياضي الأكبر بعد المونديال سيكون دورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس، مؤكدة أن اللجنة الأولمبية ستكون على تواصل وثيق مع إدارة ترامب للتحضير لهذه المنافسات.
وأضافت: “عندما نقترب من موعد الأولمبياد، سترون أن العلاقات مستمرة وتصبح أقوى”.
كما أوضحت أن اللجنة لم تقم بعد باتصالات رسمية مع البيت الأبيض، لكنها تجري محادثات جيدة مع اللجنة المنظمة في لوس أنجلوس، معتبرة أن الأمور تسير في المسار الصحيح.
وأفادت كوفنتري أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وزوجته أوشا فانس، بالإضافة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، سيحضرون حفل افتتاح الألعاب الشتوية في ميلان يوم 6 فبراير، قائلة: “نتطلع للقاء نائب الرئيس”.
المصدر: “وكالات”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة
إقرأ أيضاً:
اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
كالياري (وام)
أشادت اللجنة المنظمة لبطولة العالم للزوارق السريعة «فورمولا 1» بالأداء المميّز لفريق الشارقة وتتويجه بلقب جائزة سردينيا الكبرى، الجولة الافتتاحية من بطولة العالم التي أقيمت في مدينة كالياري الإيطالية، ووصفت السباق بأنه من أكثر الجولات إثارة وتحدياً في السنوات الأخيرة.
وفرض فريق الشارقة سيطرته على مجريات السباق، محققاً المركزين الأول والثاني عبر الإستوني ستيفان آراند قائد الزورق «الشارقة 18»، وزميله جرانت تراسك على متن الزورق «الشارقة 19»، ليمنحا الفريق انطلاقة مثالية في الموسم الجديد.
وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن السباق شهد أحداثاً مثيرة، بعدما تعرض خمسة سائقين لحوادث انقلاب هوائي «باريل رول»، في ظل الظروف البحرية الصعبة والرياح القوية التي صاحبت عودة البطولة إلى مدينة كالياري للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين.
وأوضحت أن هذه الظروف، إلى جانب المنافسة القوية بين السائقين، تسببت في خروج عدد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وفي مقدمتهم الكندي راستي وايت والأمريكي شون تورينتي، ما مهّد الطريق أمام آراند لاعتلاء الصدارة وتحقيق الفوز.
وأكدت اللجنة أن آراند نجح في استثمار مجريات السباق بصورة مثالية، بعدما فرض إيقاعه على المنافسات رغم فترات التوقف المتكررة، وحافظ على تقدمه حتى خط النهاية، ليحقق ثاني انتصار متتال له بعد فوزه بالجولة الختامية من موسم 2025 في الشارقة.
وشهد الصراع على المراكز المتقدمة منافسة قوية، حيث انتزع تراسك المركز الثاني ليكمل ثنائية فريق الشارقة، فيما جاء البولندي بارتوش مارشاليك في المركز الثالث.
ولم ينجح سوى 11 سائقاً من بين 18 في الوصول إلى خط النهاية، بعد انسحاب 7 متسابقين بسبب الحوادث والأعطال الفنية، ما عكس صعوبة مسار كالياري وأكد مكانته كأحد أكثر سباقات البطولة تحدياً وإثارة في عودته إلى روزنامة بطولة العالم.