إبحار سفينة صقر الإنسانية محمّلة بأكثر من 4000 طن من المساعدات دعماً لقطاع غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبمتابعة وحضور الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، أبحرت اليوم «سفينة صقر الإنسانية» من ميناء رأس الخيمة، محمّلةً بأكثر من 4000 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، ومتجهةً إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة.
وتم تجهيز السفينة وتحميلها بإشراف مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء في قطاع غزة.
وتضم شحنة المساعدات مواد غذائية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية أساسية، إلى جانب أدوية وأجهزة طبية ومستهلكات طبية، وذلك في إطار مساعٍ إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين في القطاع، وتلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر تضرراً، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.
وجرى تجهيز الطرود الإغاثية وتعبئتها خلال يومي 14 و15 يناير الحالي في مركز رأس الخيمة للمعارض «إكسبو»، ضمن مبادرات مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، وبالتعاون مع عملية الفارس الشهم 3، وبمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع.
وتأتي «سفينة صقر الإنسانية» - وهي السفينة رقم 12 التي تُرسل من دولة الإمارات إلى قطاع غزة - ضمن منظومة المبادرات الإنسانية التي تنفذها الدولة في إطار عملية الفارس الشهم 3، تأكيداً على التزامها الإنساني الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيزاً لجهود الإغاثة والعمل الإنساني المشترك. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قطاع غزة الإمارات
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.