أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة تستمر أيامًا.. والدفاع المدني يحذر
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على عدد من مناطق المملكة، اعتبارًا من بعد غدٍ الجمعة وحتى يوم الأحد المقبل، مصحوبة برياح هابطة قد تصل سرعتها إلى 60 كيلومترًا في الساعة أو أكثر، مع تساقط البرد، وارتفاع الأمواج، وجريان السيول.
وفي هذا السياق، دعت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر، وضرورة البقاء في أماكن آمنة، والابتعاد عن مواقع تجمع السيول والأودية وعدم السباحة فيها، مع الالتزام بالتعليمات والإرشادات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي، نظرًا لتأثر عدد من المناطق بأمطار رعدية خلال الفترة المذكورة.
وأوضحت المديرية أن منطقة مكة المكرمة ستشهد أمطارًا خفيفة إلى متوسطة قد تؤدي إلى جريان السيول وتساقط البرد ورياح هابطة مثيرة للأتربة والغبار، وتشمل العاصمة المقدسة وجدة ورابغ وخليص والجموم وبحرة والكامل، كما تتأثر منطقة الرياض بأمطار خفيفة إلى متوسطة تشمل مدينة الرياض وعددًا من المحافظات.
فيما تتعرض مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية والمدينة المنورة وحائل والقصيم والشرقية لأمطار متوسطة إلى غزيرة، مع احتمالية جريان السيول وتساقط البرد ونشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار.
الدفاع المدنيالطقسالأرصادأخبار السعوديةالمركز الوطني للأرصادأخر أخبار السعودية
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الدفاع المدني الطقس الأرصاد أخبار السعودية المركز الوطني للأرصاد أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.