"الكابنيت" ينعقد الأحد المقبل لبحث مسألة فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) من المقرر أن ينعقد يوم الأحد المقبل، لبحث مسألة فتح معبر رفح .
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن المجلس المصغر سيبحث ملف إعادة فتح المعبر مطلع الأسبوع المقبل.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة ، الدكتور علي شعث ، أن معبر رفح سيتم فتحه في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، في خطوة من شأنها التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس غزة التنفيذي، نيكولاي ملادينوف ، التوصل إلى اتفاق بشأن التحضير لإعادة فتح معبر رفح، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا على تنسيق الجوانب اللوجستية اللازمة لتنفيذ الاتفاق على أرض الواقع.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود سياسية وأمنية متواصلة، ومشاورات إقليمية ودولية، تهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة لإعادة تشغيل المعبر خلال الفترة القريبة المقبلة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية هرتسوغ: لمحاكمة نتنياهو تأثير سلبي على إسرائيل ويجب إيجاد حلول صورة: الجيش الإسرائيلي يبدأ حفر خندق وعوائق على امتداد الخط الأصفر مع قطاع غزة المصادقة على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الأكثر قراءة دعاء لأبي وأمي في ليلة الإسراء والمعراج 2026 دعاء للأبناء في ليلة الإسراء والمعراج 2026 -أدعية مكتوبة للهداية والنجاح دعاء لزوجتي في ليلة الإسراء والمعراج 2026 أحوال طقس فلسطين وتفاصيل منخفض جوي خلال أيام عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.