ماكرون: البحرية الفرنسية اعترضت ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في البحر المتوسط
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ البحرية الفرنسية اعترضت ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في البحر المتوسط، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
. ونطالب الصين بالاستثمار
ولفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأنظار في منتدى دافوس أمس ليس فقط لخطابه، بل أيضاً لارتدائه نظارات شمسية عاكسة داخل القاعة.
وتشير التقارير إلى أن الرئيس الفرنسي يعاني من نزيف تحت الملتحمة، وهي حالة غير ضارة ناتجة عن تمزق أحد الأوعية الدموية في العين. ورغم أن مظهرها قد يبدو مقلقاً، إلا أنها غير مؤلمة، ولا تؤثر على الرؤية، وعادةً ما تشفى من تلقاء نفسها في غضون أسابيع.
فقد ارتدى ماكرون نظارة شمسية زرقاء عاكسة لافتة للنظر أثناء إلقائه كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس. ووفقًا لتقارير إعلامية، يعاني الرئيس الفرنسي من نزيف تحت الملتحمة، وهو عبارة عن تمزق في أحد الأوعية الدموية في عينه.
على الرغم من عدم وجود سبب رسمي وراء هذا الملحق، إلا أن التقارير نسبته إلى الحالة الطبية المستمرة - وهي بقعة حمراء زاهية غير ضارة على بياض العين، ناجمة عن تمزق وعاء دموي صغير تحت الملتحمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماكرون فرنسا اخبار التوك شو روسيا الرئیس الفرنسی
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.