الجزيرة:
2026-06-02@22:27:28 GMT

إعلان ترشيحات الأوسكار وصوت هند رجب في المقدمة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

إعلان ترشيحات الأوسكار وصوت هند رجب في المقدمة

دخل فيلم "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) دائرة الاهتمام الدولي بعد اختياره رسميا لتمثيل تونس في مسار المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، ليصبح أحد أكثر الأعمال إثارة للنقاش في سياق ترشيحات الدورة الـ98 لجوائز الأوسكار.

الفيلم، من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية، يستند إلى واقعة حقيقية تعود إلى يناير/كانون الثاني 2024، حين قُتلت الطفلة الفلسطينية هند رجب في قطاع غزة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالمlist 2 of 2فيلم "عملاق".. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب التقليديةend of list

ويعتمد في بنائه السردي على تسجيلات صوتية حقيقية توثق نداءات الاستغاثة التي أطلقتها الطفلة أثناء محاصرتها، في عمل يراوح بين الوثائقي والدراما، ويضع الصوت بوصفه شاهدًا أخلاقيًا على الحدث.

وجود "صوت هند رجب" في سباق الأوسكار -حتى في مراحله الأولى- أعاد إلى الواجهة سؤال العلاقة المتوترة بين السينما والواقع السياسي الراهن، خصوصا أن الأعمال المرتبطة بحروب جارية غالبا ما تواجه مسارا أكثر تعقيدا داخل منظومة الجوائز الكبرى، سواء من حيث الأهلية أو التلقي داخل الأكاديمية.

ويأتي هذا الحضور في موسم يشهد منافسة محتدمة بين أفلام أميركية وأوروبية، تتصدرها "الخطاة"، و"معركة تلو الأخرى"، و"القيمة العاطفية"، ما يجعل إدراج عمل ذي حمولة سياسية وإنسانية مباشرة مثل "صوت هند رجب" عنصرا فارقا في خريطة الترشيحات، حتى قبل حسم نتائجه النهائية، وفق متابعين.

الملصق الدعائي لفيلم "صوت هند رجب" (الجزيرة)

وكانت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة قد بدأت اليوم الخميس الإعلان عن الترشيحات الأولية لجوائز الأوسكار في دورتها الـ98، وسط مؤشرات مبكرة على سباق مفتوح تتقاسمه أفلام أميركية وأوروبية، مع حضور لافت للسينما الدولية في عدد من الفئات التمثيلية.

ويقام حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام في 15 مارس/آذار المقبل على مسرح دولبي بمدينة لوس أنجلوس، ويقدمه هذا العام الإعلامي والممثل الكوميدي كونان أوبراين، فيما تولى إعلان الترشيحات كل من الممثلين دانييل بروكس ولويس بولمان.

إعلان

مع الساعات الأولى للإعلان، برز فيلمان بوصفهما الأكثر حضورا في الترشيحات التمثيلية المبكرة، هما فيلم "معركة تلو الأخرى" (One Battle After Another) بطولة ليوناردو دي كابريو، والفيلم النرويجي "القيمة العاطفية" (Sentimental Value)، في مفاجأة صنعتها السينما الأوروبية هذا الموسم.

ولم يقتصر حضور الفيلمين على فئات التمثيل، بل امتد إلى فئة جديدة تدرج للمرة الأولى منذ 25 عاما، هي جائزة اختيار الممثلين، في تحول جديد في نظرة الأكاديمية إلى دور فرق التمثيل في بناء الفيلم.

أفضل الممثلين

شهدت فئة أفضل ممثلة في دور مساعد تنوعا لافتا في الأسماء والأعمال، حيث ضمت الترشيحات المبكرة كلا من الممثلة إيل فانينغ والممثلة إنغا إبسدوتر ليلياس عن فيلم "القيمة العاطفية"، وإيمي ماديغان عن "أسلحة" (Weapons)، وونمي موساكو عن "الخطاة" (Sinners)، وتيانا تايلور عن "معركة تلو الأخرى".

وفي فئة أفضل ممثل في دور مساعد، اتجهت الترشيحات إلى مزيج من نجوم مخضرمين وأسماء صاعدة، من بينهم بينيسيو ديل تورو عن "معركة تلو الأخرى"، وجاكوب إلوردي عن "فرانكشتاين" (Frankenstein)، وديلروي ليندو عن "الخطاة" (Sinners)، وشون بن عن "معركة تلو الأخرى"، إضافة إلى ستيلان سكارسغارد عن "القيمة العاطفية".

وتجمع القائمة بين ممثلين ذوي مسيرات طويلة مع وجوه جديدة فرضت حضورها خلال السنوات الأخيرة.

ليوناردو دي كابريو (رويترز)أفلام الصدارة

إلى جانب "الخطاة" و"معركة تلو الأخرى"، يبرز فيلم "هامنت" (Hamnet) كأحد أبرز المرشحين هذا الموسم.

وكان الفيلمان الأخيران قد حصدا مؤخرا جوائز مهمة في حفل غولدن غلوب، ما عزز موقعهما في سباق الأوسكار.

في المقابل، يعد فيلم "الخطاة" صاحب أكبر عدد من الترشيحات المحتملة، وسط توقعات بأن يقترب من الرقم القياسي التاريخي لعدد الترشيحات، البالغ 14 ترشيحا، وهو رقم لم تحققه سوى 3 أفلام في تاريخ الأوسكار، وهي "كل شيء عن إيف" (All About Eve)، و"تيتانيك" (Titanic)، و"لا لا لاند" (La La Land).

ويعزى هذا الزخم إلى الإنتاج الضخم للفيلم، والكتابة والإخراج لرايان كوغلر، إلى جانب أداء مايكل بي. جوردان، الذي قد يحصد أول ترشيح أوسكار في مسيرته.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات صوت هند رجب

إقرأ أيضاً:

انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.

وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.

وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.

من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.

كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.

بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.

ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • هتزيد رسمي يوليو الجاي | إعلان عاجل من شعبة الذهب
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • بمليون و916 ألف جنيه.. «الكلام على إيه» يحتفظ بالمركز الثاني بإيرادات أفلام عيد الأضحى 2026
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت