الجزيرة:
2026-07-24@02:45:09 GMT

إعلان ترشيحات الأوسكار وصوت هند رجب في المقدمة

تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT

إعلان ترشيحات الأوسكار وصوت هند رجب في المقدمة

دخل فيلم "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) دائرة الاهتمام الدولي بعد اختياره رسميا لتمثيل تونس في مسار المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، ليصبح أحد أكثر الأعمال إثارة للنقاش في سياق ترشيحات الدورة الـ98 لجوائز الأوسكار.

الفيلم، من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية، يستند إلى واقعة حقيقية تعود إلى يناير/كانون الثاني 2024، حين قُتلت الطفلة الفلسطينية هند رجب في قطاع غزة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مهرجان برلين 2026.. أفلام تعكس هموم العائلة وقلق العالمlist 2 of 2فيلم "عملاق".. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب التقليديةend of list

ويعتمد في بنائه السردي على تسجيلات صوتية حقيقية توثق نداءات الاستغاثة التي أطلقتها الطفلة أثناء محاصرتها، في عمل يراوح بين الوثائقي والدراما، ويضع الصوت بوصفه شاهدًا أخلاقيًا على الحدث.

وجود "صوت هند رجب" في سباق الأوسكار -حتى في مراحله الأولى- أعاد إلى الواجهة سؤال العلاقة المتوترة بين السينما والواقع السياسي الراهن، خصوصا أن الأعمال المرتبطة بحروب جارية غالبا ما تواجه مسارا أكثر تعقيدا داخل منظومة الجوائز الكبرى، سواء من حيث الأهلية أو التلقي داخل الأكاديمية.

ويأتي هذا الحضور في موسم يشهد منافسة محتدمة بين أفلام أميركية وأوروبية، تتصدرها "الخطاة"، و"معركة تلو الأخرى"، و"القيمة العاطفية"، ما يجعل إدراج عمل ذي حمولة سياسية وإنسانية مباشرة مثل "صوت هند رجب" عنصرا فارقا في خريطة الترشيحات، حتى قبل حسم نتائجه النهائية، وفق متابعين.

الملصق الدعائي لفيلم "صوت هند رجب" (الجزيرة)

وكانت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة قد بدأت اليوم الخميس الإعلان عن الترشيحات الأولية لجوائز الأوسكار في دورتها الـ98، وسط مؤشرات مبكرة على سباق مفتوح تتقاسمه أفلام أميركية وأوروبية، مع حضور لافت للسينما الدولية في عدد من الفئات التمثيلية.

ويقام حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام في 15 مارس/آذار المقبل على مسرح دولبي بمدينة لوس أنجلوس، ويقدمه هذا العام الإعلامي والممثل الكوميدي كونان أوبراين، فيما تولى إعلان الترشيحات كل من الممثلين دانييل بروكس ولويس بولمان.

إعلان

مع الساعات الأولى للإعلان، برز فيلمان بوصفهما الأكثر حضورا في الترشيحات التمثيلية المبكرة، هما فيلم "معركة تلو الأخرى" (One Battle After Another) بطولة ليوناردو دي كابريو، والفيلم النرويجي "القيمة العاطفية" (Sentimental Value)، في مفاجأة صنعتها السينما الأوروبية هذا الموسم.

ولم يقتصر حضور الفيلمين على فئات التمثيل، بل امتد إلى فئة جديدة تدرج للمرة الأولى منذ 25 عاما، هي جائزة اختيار الممثلين، في تحول جديد في نظرة الأكاديمية إلى دور فرق التمثيل في بناء الفيلم.

أفضل الممثلين

شهدت فئة أفضل ممثلة في دور مساعد تنوعا لافتا في الأسماء والأعمال، حيث ضمت الترشيحات المبكرة كلا من الممثلة إيل فانينغ والممثلة إنغا إبسدوتر ليلياس عن فيلم "القيمة العاطفية"، وإيمي ماديغان عن "أسلحة" (Weapons)، وونمي موساكو عن "الخطاة" (Sinners)، وتيانا تايلور عن "معركة تلو الأخرى".

وفي فئة أفضل ممثل في دور مساعد، اتجهت الترشيحات إلى مزيج من نجوم مخضرمين وأسماء صاعدة، من بينهم بينيسيو ديل تورو عن "معركة تلو الأخرى"، وجاكوب إلوردي عن "فرانكشتاين" (Frankenstein)، وديلروي ليندو عن "الخطاة" (Sinners)، وشون بن عن "معركة تلو الأخرى"، إضافة إلى ستيلان سكارسغارد عن "القيمة العاطفية".

وتجمع القائمة بين ممثلين ذوي مسيرات طويلة مع وجوه جديدة فرضت حضورها خلال السنوات الأخيرة.

ليوناردو دي كابريو (رويترز)أفلام الصدارة

إلى جانب "الخطاة" و"معركة تلو الأخرى"، يبرز فيلم "هامنت" (Hamnet) كأحد أبرز المرشحين هذا الموسم.

وكان الفيلمان الأخيران قد حصدا مؤخرا جوائز مهمة في حفل غولدن غلوب، ما عزز موقعهما في سباق الأوسكار.

في المقابل، يعد فيلم "الخطاة" صاحب أكبر عدد من الترشيحات المحتملة، وسط توقعات بأن يقترب من الرقم القياسي التاريخي لعدد الترشيحات، البالغ 14 ترشيحا، وهو رقم لم تحققه سوى 3 أفلام في تاريخ الأوسكار، وهي "كل شيء عن إيف" (All About Eve)، و"تيتانيك" (Titanic)، و"لا لا لاند" (La La Land).

ويعزى هذا الزخم إلى الإنتاج الضخم للفيلم، والكتابة والإخراج لرايان كوغلر، إلى جانب أداء مايكل بي. جوردان، الذي قد يحصد أول ترشيح أوسكار في مسيرته.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات صوت هند رجب

إقرأ أيضاً:

الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي

من واشنطن إلى طهران، يواصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، تحركاته الدبلوماسية حاملاً ملفات سيادية واقتصادية، وسط تساؤلات بشأن قدرة بغداد على رسم توازن حساس بين الولايات المتحدة وجارته الغربية إيران، والمضي في تنفيذ أجندة الإصلاح وحصر السلاح بيد الدولة.

بدأ الزيدي زيارة إلى طهران، الخميس، بعد أيام على أول زيارة رسمية إلى واشنطن، في خطوة يتوقع أن تحمل رسائل تؤكد تمسك العراق بسياسة التوازن في علاقاته مع القوتين المتنافستين، رغم تنامي انفتاحه على الولايات المتحدة، مع التشديد على خفض التوتر بين الطرفين بدلاً من الانحياز لأي منهما. 

العراق: اتفاقات طاقة مع واشنطن تصل إلى 200 مليار دولار - موقع 24قال وزير النفط العراقي باسم محمد ​إن قيمة الاتفاقات الموقعة ‌بين الوزارة وشركات أمريكية، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى ​الولايات المتحدة، تقدر بنحو 200 ​مليار دولار.

ليس وسيطاً  

وحسم وزير خارجية إيران عباس عراقجي، التكهنات حول حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى إيران بالقول إن رئيس وزراء العراق "ليس وسيطاً" بين الجانبين. 

ويقول أستاذ العلوم السياسية حسن الخالدي، إن زيارة الزيدي إلى طهران تأتي في إطار "إدارة التوازنات الإقليمية وبحث ملفات ترتبط بالسيادة العراقية، الاقتصاد وتنظيم العلاقة مع الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران".

ويضيف الخالدي في حديث لـ"24" أن الموقف العراقي يدخل هذه المرحلة من "موقع أكثر قوة، خصوصاً بعد زيارة واشنطن وما نتج عنها من تفاهمات اقتصادية وأمنية ما تزال بانتظار ترجمتها عملياً داخل العراق"، مشيراً إلى أن "الحكومة الجديدة تسعى إلى استثمار هذا الزخم في تعزيز حضور الدولة"، بعد عقدين من الانكفاء وسط تمدد ميليشيات خارج أنساق الدولة مدعومة من إيران.

ويرى في هذا السياق أن تحركات بغداد الداخلية، وفي مقدمتها "مكافحة الفساد ومحاولات ضبط ملف السلاح، تمنح الحكومة مساحة أوسع في إدارة علاقاتها الخارجية"، معتبراً أن زيارة "طهران تمثل اختباراً لقدرة العراق على بناء علاقة متوازنة مع إيران تقوم على المصالح المشتركة واحترام استقلال القرار العراقي".

ولم يستبعد الخالدي أن يسعى العراق إلى محاولة خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن نجاحه في هذا المسار قد يعزز موقعه الإقليمي ويمهّد لتنفيذ الجانب الاقتصادي من تفاهمات واشنطن عبر جذب الشركات والاستثمارات.

وعقد الزيدي محادثات مكثفة الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين. وحملت الزيارة نتائج اقتصادية وأمنية وصفها مسؤولون عراقيون بأنها من أبرز محطات العلاقات بين البلدين منذ 2003، عندما أطاحت واشنطن بحكم صدام حسين.  

وتصدرت الملفات الاقتصادية مباحثات الزيدي في واشنطن، وأعلن التوصل إلى شراكة استراتيجية تضمنت 48 اتفاقاً وتفاهماً في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والاتصالات، إلى جانب خطوات لدعم القطاع المصرفي العراقي ورفع القيود عن عدد من المصارف. 

حملة مكافحة فساد في العراق تكشف اختلاسات بـ85 مليون دولار - موقع 24صادر العراق أكثر من 85 مليون دولار في قضية فساد كبرى مرتبطة بقطاع النفط، وسط حملة واسعة لمكافحة الفساد تشهدها البلاد، أسفرت حتى الآن عن توقيف 47 شخصاً بينهم مسؤولين ونواب في البرلمان.

معركة بناء الدولة

وتمتد تحديات الحكومة العراقية من الملفات السياسية والأمنية، إلى واقع اقتصادي يعاني اختلالات هيكلية متراكمة، إذ يبرز معدل البطالة كأحد أبرز التحديات الاجتماعية. إذ تشير تقديرات البنك الدولي ونماذج منظمة العمل الدولية إلى بلوغه نحو 15.5%، مع تركّز واضح بين فئة الشباب، في ظل محدودية قدرة القطاع الخاص على خلق فرص عمل واسعة، ما يبقي الوظائف الحكومية الخيار الأكبر أمام شريحة واسعة من العراقيين ويزيد الضغوط على الموازنة العامة.

ويواجه الاقتصاد العراقي، رغم استقرار معدل التضخم عند مستويات تقارب 3% وفق بيانات البنك المركزي العراقي ومؤشرات أسعار المستهلك، ضغوطاً مرتبطة بتذبذب النمو وارتفاع الاعتماد على الإيرادات النفطية. كما يواجه تحديات تراكم الدين العام وضعف تنوع الإنتاج الذي يعتمد على النفط.

ويرى اقتصاديون أن جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير قطاعات الطاقة والصناعة يتطلبان إصلاحات مالية وإدارية أوسع، إضافة إلى توفير بيئة قانونية وأمنية مستقرة قادرة على طمأنة المستثمرين.

وفي هذا السياق، "فإن الرهان على الشراكة مع واشنطن لا يرتبط فقط بالحصول على استثمارات أو اتفاقيات جديدة، بل بقدرة بغداد على معالجة جذور الأزمة الاقتصادية والسياسية، من مكافحة الفساد وتقوية المؤسسات إلى ضبط السلاح وتعزيز استقلال القرار الوطني"، بحسب ما يقول  المحلل السياسي عامر ملحم.

بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبدالرزاق علي، إن مكافحة الفساد عامل أساسي في تحسين الاقتصاد وجذب الاستثمارات، موضحاً أن أي جهود حكومية في هذا الاتجاه تؤدي إلى تعزيز ثقة الدول والشركات، وتحسين الوضع المالي ودعم العملة المحلية، بما ينعكس على مستوى معيشة المواطنين.

ويضيف علي لـ"24"، أن الحالة العراقية تحتاج إلى شرطين إضافيين، أولهما أن تكون مكافحة الفساد مستدامة وعادلة وتشمل جميع المتورطين، خصوصاً كبار المسؤولين، والثاني "فك ارتباط الاقتصاد العراقي بالاقتصاد الإيراني الذي يعاني أزمات كبيرة ويعتمد بشكل واسع على السوق العراقية".

ويشير المحلل العراقي إلى أن الحديث عن النفوذ الإيراني في الاقتصاد العراقي لا يعكس حجم التشابك القائم بين الطرفين، معتبراً أن العلاقة تجاوزت مرحلة التأثير إلى "تشابك معقد ومركب" يشمل قطاعات متعددة، وأن أي خطط لتنويع الاقتصاد ستبقى محدودة ما لم تبدأ بمعالجة هذا الارتباط.

السلاح خارج الدولة.. العقدة الأساسية

وتشكل قضية السلاح أحد أبرز التحديات أمام حكومة الزيدي، إذ يرى مؤيدو الإصلاح أن وجود جماعات مسلحة تمتلك قدرة مستقلة على اتخاذ قرارات الحرب والسلم يقوض مفهوم الدولة ويضعف قدرتها على إدارة الاقتصاد والسياسة الخارجية.

ويؤكد المحلل السياسي عامر ملحم، أن الدولة العراقية لا تستطيع جذب استثمارات كبرى أو بناء بيئة اقتصادية مستقرة في ظل استمرار وجود قوى مسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية، بسبب المخاطر التي يفرضها ذلك على الأمن والاستقرار وثقة المستثمرين.

ويوضح ملحم أن الدعم الأمريكي للحكومة العراقية يمنحها مساحة أكبر للتحرك، لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن القرارات الداخلية المتعلقة بإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضبط مصادر النفوذ الاقتصادي.

ويرى ملحم أن الولايات المتحدة تنظر إلى العراق باعتباره ساحة مهمة لموازنة النفوذ الإيراني في المنطقة، فيما تسعى بغداد إلى الاستفادة من العلاقات الدولية لجذب التمويل والتكنولوجيا وتطوير قطاعات النفط والغاز، لكن هذه المساعي تواجه تحدي التوازن بين علاقتها مع واشنطن وروابطها الاقتصادية مع طهران.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق