طارق يحيى: اتحاد الكرة مطالب بدعم حسام حسن وإعداد المنتخب قبل المونديال
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
دعا طارق يحيى، لاعب الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، إلى ضرورة تقديم الدعم الكامل للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، خلال المرحلة المقبلة، من أجل الاستعداد الجيد للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في شهر يونيو المقبل.
وخلال تصريحاته عبر قناة النهار، شدد طارق يحيى على أن ما حققه حسام حسن مع المنتخب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، يمثل قاعدة قوية يمكن البناء عليها، خاصة بعد الوصول إلى الدور نصف النهائي والتواجد بين أفضل أربعة منتخبات في القارة.
وأكد يحيى أن هذا الإنجاز جاء في ظروف صعبة ولم يكن متوقعًا، ما يعكس حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني، وقدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق أفضل النتائج الممكنة بالإمكانيات المتاحة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاملًا مختلفًا من جانب اتحاد الكرة، يقوم على دعم الاستقرار الفني، ومنح الثقة الكاملة للجهاز الفني، بدلًا من الدخول في دوامة التغييرات أو التشكيك في التجربة، مشيرًا إلى أن الاستقرار هو مفتاح النجاح في أي مشروع كروي.
وطالب نجم الزمالك الأسبق بضرورة وضع تصور فني واضح للمنتخب الوطني، يشمل تحديد أسلوب اللعب، وتثبيت القوام الأساسي للفريق، إلى جانب تجهيز البدلاء، بما يضمن وجود حلول متعددة خلال المباريات الكبرى.
كما شدد على أهمية إعداد برنامج تحضيري متكامل للمنتخب، يتضمن معسكرات قوية ومباريات ودية على مستوى عالٍ، من أجل رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل خوض منافسات كأس العالم.
وأشار طارق يحيى إلى أن حسام حسن يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة داخل الكرة المصرية، وهو ما يجعله قادرًا على قيادة المنتخب في هذه المرحلة الحساسة، بشرط توافر الدعم الإداري والفني اللازم من اتحاد الكرة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المنتخب في الفترة المقبلة لن يكون مسؤولية الجهاز الفني وحده، بل هو مشروع متكامل يتطلب تعاون الجميع، من اتحاد الكرة إلى اللاعبين، من أجل تحقيق ظهور مشرف يليق باسم منتخب مصر في كأس العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق يحيي حسام حسن الزمالك مصر المونديال اتحاد الکرة طارق یحیى حسام حسن
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.