العُمانية: انطلقت اليوم أعمال "هاكثون المحافظات الذكية" تحت شعار "التحول الرقمي لمستقبل مستدام" والذي تنظمه محافظة جنوب الشرقية بالتعاون مع الجمعية العمانية لتقنية المعلومات، بمشاركة واسعة من الشباب والمبتكرين من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

ويهدف الهاكثون الذي يستمر لمدة 4أيام، إلى تمكين الشباب ورواد الأعمال والمبتكرين من تطوير حلول تقنية ذكية لمعالجة التحديات التنموية المحلية، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، بما يسهم في تطوير المحافظات، وتحسين جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 وتوجهاتها في مجالات التحول الرقمي، والابتكار، والتنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

ويشارك في أعمال الهاكثون أكثر من 100 مشارك من طلبة الجامعات والمبرمجين ومطوري التطبيقات ومصممي واجهات وتجارب المستخدم، حيث يعملون ضمن فرق متعددة التخصصات في بيئة تفاعلية محفزة، وبإشراف خبراء متخصصين في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة.

ويتضمن الهاكثون ستة محاور رئيسة هي: البيئة والاستدامة، والمدن والخدمات الذكية، والزراعة والصيد الذكي، والنقل والسلامة، والتجارة الإلكترونية، والتخطيط العمراني الذكي.

وألقى المهندس عبدالله بن سيف العريمي، رئيس فريق التحول الرقمي بمحافظة جنوب الشرقية، كلمة في حفل الافتتاح أكد فيها على أهمية الهاكثون في تعزيز ثقافة الابتكار ودعم المبادرات التقنية القادرة على تقديم حلول مستدامة، مشيرًا إلى دور الفعالية في استثمار الطاقات الشبابية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

يأتي تنظيم الهاكثون تمهيدًا لـ "مؤتمر المحافظات الذكية" الذي يُقام في 25 يناير الجاري تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات، بهدف استعراض أفضل الممارسات والتجارب المبتكرة في تطوير المحافظات، وتعزيز مفاهيم المدن والمحافظات الذكية، من خلال جمع صنّاع القرار والجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والخبراء والمبتكرين في منصة واحدة للحوار وتبادل الخبرات.

ويهدف المؤتمر إلى استعراض أفضل الممارسات والتجارب المبتكرة في تطوير المحافظات، وتعزيز مفاهيم المدن والمحافظات الذكية، من خلال جمع صنّاع القرار والجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والخبراء والمبتكرين في منصة واحدة للحوار وتبادل الخبرات.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المحافظات الذکیة التحول الرقمی

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن