خالد الجندي: الجنة أقرب مما نتصور وشعبان بوابة الاستعداد الحقيقي لرمضان
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الجنة أقرب إلى الإنسان مما يظن، موضحًا أن كل معاناة الدنيا وآلامها تزول وتُنسى تمامًا عند أول لحظة يرى فيها العبد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أن من ينتقل إلى الله على طاعة وبرّ ينسى كل ما ضايقه في الدنيا، وأن فرحة اللقاء أعظم من أي ألم مرّ به الإنسان في حياته.
وأوضح خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن الموت على الطاعة، خاصة في شهر رمضان، كرامة عظيمة، مستشهدًا بما قاله الصحابة رضوان الله عليهم في شوقهم للقاء الله ورسوله، حيث قال سيدنا بلال رضي الله عنه: «غدًا ألقى الأحبة محمدًا وصحبه»، وقال سيدنا خباب بن الأرت رضي الله عنه: «حبذا بالموت إن جاء الأجل، الموت لذيذ كالعسل»، في تعبير صادق عن الفرح بالرحيل إلى الله.
وأشار إلى أن أعظم ما ينتظر المؤمن هو رؤية وجه الله الكريم، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾، مؤكدًا أن هذه اللحظة لا يساويها شيء في الدنيا، وأن الفرح الحقيقي هو الفرح باللقاء، داعيًا إلى استحضار هذه المعاني التي تهون معها كل شدائد الحياة.
وشدد على خطورة التفريط في شهر شعبان، مؤكدًا أن من ضيّع شعبان ضاع عليه رمضان، موضحًا أن شعبان هو شهر الإعداد والتهيئة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر الصيام فيه حتى ظن الصحابة أنه يصومه كله، مستشهدًا بحديث أم سلمة رضي الله عنها: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان» رواه الترمذي.
وأكد على ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم في شهر أكثر منه في شعبان، بل كان يصومه إلا قليلًا، وفي رواية «كان أحب الشهور إليه أن يصومه شهر شعبان ثم يصله برمضان»، كما ورد في روايات الإمام أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي، داعيًا إلى اغتنام هذا الشهر وعدم إضاعته حتى يدخل العبد رمضان وهو مهيأ للطاعة والعبادة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الجنة الدنيا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله علیه وسلم رضی الله
إقرأ أيضاً:
أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.