الرياض تحتضن بطولة المملكة لفنون القتال المختلطة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
تنطلق غدًا بطولة المملكة لفنون القتال المختلطة، التي ينظمها اتحاد فنون القتال المختلطة، وذلك في مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالملز في الرياض.
ويشارك في البطولة لاعبون ولاعبات من مختلف مناطق المملكة، يتنافسون ضمن عدة فئات عمرية ووزنية، حيث خُصصت فئة البراعم للأعمار من 12 إلى 13 عامًا للأوزان (أقل من 34، 40، 48، 52، 57، و57.
وتشمل البطولة فئة الشباب للأعمار من 16 إلى 17 عامًا للأوزان (أقل من 52.2، 56.7، 61.3، 65.7، 70.3، 83.9، و93 – 120 كجم)، إضافة إلى فئة الرجال للأعمار من 18 عامًا فأكثر للأوزان (أقل من 52.1، 56.7، 61.3، 65.7، 70.3، 77.1، 83.9، 92.9، 93 – 120، وأكثر من 120 كجم).
وخصصت البطولة كذلك فئة السيدات للأعمار من 18 عامًا فأكثر، للأوزان نفسها المعتمدة في فئة الرجال.
وتأتي إقامة البطولة ضمن جهود اتحاد فنون القتال المختلطة لتطوير اللعبة، واكتشاف المواهب، وتعزيز الحضور التنافسي للرياضات القتالية في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القتال المختلطة للأعمار من أقل من
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.