إيران تجد مطالبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموقف واضح من استهداف منشآتها النووية
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
جدد نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، مطالبة بلاده للوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف صريح وواضح إزاء الاعتداءات التي طالت المنشآت النووية الإيرانية.
وأكد إسلامي، في تصريح للصحفيين اليوم الخميس، على هامش مراسم إزاحة الستار عن أحدث إنجازات المركز الوطني الإيراني لعلوم وتقنيات الليزر والفوتونيات والكمّ، في معرض طهران الدولي، أنه لا توجد حتى الآن أي آليات أو تعليمات معتمدة للتعامل مع عمليات تفتيش المواقع النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية، وفق قناة “العالم”.
وأوضح أن إيران بعثت رسالة رسمية إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تطالبه فيها بتوضيح موقف الوكالة من الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب الأيام الاثني عشر.
وأشار إلى أن أي هجوم عسكري على منشآت نووية ينطوي على مخاطر بيئية جسيمة، ما يستوجب وضع تعريفات واضحة وآليات وتعليمات خاصة لكيفية الوصول والتفتيش في مثل هذه المواقع، مؤكدًا أن تجاهل هذا الملف أمر غير مقبول.
وقال إن إيران كانت قد تقدمت بمقترح رسمي خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بحظر استهداف المنشآت النووية، إلا أن المقترح لم يُدرج على جدول البحث حتى الآن، داعيًا إلى حسم هذا الموضوع بشكل عاجل.
وشدد نائب الرئيس الإيراني على ضرورة أن يوضح المدير العام للوكالة الدولية، آليات التفتيش وشروطه في المواقع المتضررة، لافتًا إلى أن عمليات التفتيش السابقة اقتصرت على منشآت لم تتعرض لأي أضرار، ومؤكدًا أنه لا يوجد حاليًا أي مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل الأراضي الإيرانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: للوکالة الدولیة للطاقة الذریة
إقرأ أيضاً:
جروسي ورئيس وزراء قطر يبحثان تطورات المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ومسؤولين بوزارة الخارجية القطرية في الدوحة حيث بحثا آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني.
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية -في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" أمس الثلاثاء- "أجرينا حوارًا مهمًا حول الوضع الراهن في المنطقة، بما في ذلك مسألة عدم الانتشار (النووي) في إيران والدور الذي لا غنى عنه "الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وقد أكدت مجددًا التزام الوكالة بالتعاون مع دول المنطقة لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستقرار".
وأكد جروسي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للمضي قدمًا نحو السلام والاستقرار والتعاون.