أمطار ورياح.. طقس مضطرب يضرب مدن ومراكز البحيرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
شهدت مدن ومراكز محافظة البحيرة، اليوم، حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث سقطت أمطار متفاوتة الشدة صاحبها نشاط ملحوظ للرياح، ما أدى إلى انخفاض نسبي في درجات الحرارة بعدد من المناطق.
واستمرت الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة على فترات متقطعة في مدن دمنهور، كفر الدوار، إيتاي البارود، أبو حمص، رشيد، والمحمودية.
من جانبها، رفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة البحيرة درجة الاستعداد القصوى، مع الدفع بمعدات كسح المياه لمواجهة أي تجمعات محتملة، والتأكيد على جاهزية غرف العمليات لمتابعة تطورات الطقس والتعامل الفوري مع أي بلاغات من المواطنين.
وناشدت المحافظة المواطنين بتوخي الحذر أثناء القيادة، خاصة على الطرق السريعة، والالتزام بتعليمات السلامة، في ظل توقعات باستمرار التقلبات الجوية خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة البحيرة أمطار و رياح سقوط أمطار البحيرة مدينة دمنهور
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.