مصطفى بكري: ملف السد الإثيوبي أخطر قضية في تاريخ الأمن القومي المصري
تاريخ النشر: 22nd, January 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن القمة الأمريكية المصرية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منتدى دافوس بسويسرا، أكدت أن مصر دولة لها إرادة وتأثير في المشهد الإقليمي والدولي.
وأضاف بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: «لما يقول ترامب أمام الرئيس السيسي أنه قائد قوي ولولا الدور المصري ما استطعنا التوصل لاتفاق إنهاء الحرب في غزة ده كله معناه أننا أمام دولة لها إرادة وتأثير في المشهد الإقليمي والدولي، ورئيس استطاع أن يعبر عن إرادة شعبه وأن يقف أمام كل التحديات ويقاوم كل الضغوط».
وأشار بكري إلى أن اللقاء لم يكن مجاملات أو بروتوكول، وإنما لقاء ملفات ثقيلة، في مقدمتها ملف السد الإثيوبي، القضية الأخطر في تاريخ الأمن القومي المصري.
وأضاف بكري: «ترامب مش أول مرة يتكلم في موضوع السد، خصوصا لما قال أكثر من مرة إن أمريكا هي اللي مولت بناء السد، لكن الجديد في تصريحات ترامب هذه المرة أنه يتحدث عن ضرر واضح ومباشر على دولتي المصب خاصة مصر».
وتابع بكري: «للمرة الأولى منذ سنوات، نسمع رئيس أمريكي يتحدث بهذه الصراحة عن خطورة السد على مصر، ويعلن استعداده للدفع نحو استئناف المفاوضات، في إشارة واضحة إلى أن الصوت المصري وصل، وأن الرسالة فُهمت جيدا، والقضية هنا لم تعد مجرد أزمة فنية على تشغيل السد أو خلاف إقليمي، بل قضية أمن واستقرار في منطقة شديدة الحساسية، وهو ما نجحت القيادة المصرية في ترسيخه بهدوء وصبر».
واختتم مصطفى بكري: «سياسات الرئيس السيسي ومواقفه والدور الفاعل لمصر هو اللي دفع ترامب لهذا الموقف، مصر النهاردة دولة حاضرة في كل الملفات الكبرى من غزة، إلى ليبيا، إلى السودان، إلى أمن البحر الأحمر وشرق المتوسط».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري موجها التهنئة لرجال الشرطة في عيدهم: مصر آمنة مستقرة بجهودكم
مصطفى بكري: تهجير الفلسطينيين «خط أحمر».. ومصر موقفها ثابت رغم الضغوط والإغراءات «فيديو»
«مصطفى بكري» يحذر من القضاء على المقاومة وتوسُّع المشروع الإسرائيلي بعد قصف جنوب لبنان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمن البحر الأحمر إنهاء حرب غزة استئناف المفاوضات استقرار الشرق الأوسط استقرار المنطقة الأزمة السودانية الأمن القومي المصري الأمن المائي الإرادة المصرية التأثير المصري التحديات الإقليمية التعاون المصري الأمريكي التمويل الأمريكي الدور الإقليمي لمصر السيادة المصرية السياسة الخارجية المصرية السيسي الضغوط الدولية القمة المصرية الأمريكية القيادة السياسية اللقاء الثنائي المشهد الإقليمي الوساطة المصرية ترامب حرب غزة حصة مصر من المياه حقائق وأسرار دولتي المصب رسالة مصر سد النهضة شرق المتوسط قائد قوي قناة صدى البلد مخاطر السد مصطفى بكري مفاوضات السد ملف السد الإثيوبي ملف ليبيا ملفات ثقيلة منتدى دافوس مواقف الرئيس السيسي مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..