أمرت النيابة العامة بمركز زفتى بحبس "قابيل وهابيل الغربية" 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح جثمان الأب الضحية وتوثيق "الذبح والطعنات الثمانية" التي مزقت صدره.

كما أمرت النيابة بالتحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في "مذبحة دمنهور الوحش"، وطلبت تحريات المباحث الجنائية حول مدى تورط "زوجات الأبناء" في التحريض على الجريمة، مع التوجيه بمباشرة معاينة تصويرية لمسرح الواقعة يمثل خلالها المتهمان كيفية إنهاء حياة والدهما بدم بارد، وسط ذهول قانوني من قسوة الجناة الذين استبدلوا "بر الوالدين" بذبح قطعي في الرقبة وتمثيل بجسد من كان سببا في وجودهما.

اهتزت أركان محافظة الغربية على وقع جريمة "فوق مستوى الخيال"، حيث تجرد شقيقان من أدنى معاني الإنسانية وحولا قرية "دمنهور الوحش" إلى ساحة لمذبحة عائلية كان بطلها "الدم الحرام"، حينما أقدما على ذبح والدهما بدم بارد وتسديد ثماني طعنات غادرة في صدره أمام ذهول الجيران.

في واقعة عكست انهيار القيم الأخلاقية وتحول "عزوة الرجل" إلى خناجر مزقت جسده، واستنفرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية قوتها فور تلقي البلاغ، حيث فرضت كردونا أمنيا حول المنزل المنكوب بمركز زفتى، بينما كانت سيارات الإسعاف تنقل جثمان الأب المذبوح إلى مشرحة المستشفى العام، في ليلة بكت فيها القرية رعبا من "أبناء إبليس" الذين لم تمنعهم شيبة والدهم من سفك دمه تحت مبرر "خلافات الزوجات" الواهية.

كشفت التحريات الأمنية المكثفة أن المشادة الكلامية التي اندلعت داخل جدران المنزل لم تكن سوى "الستار" لجريمة مخطط لها، حيث تبين أن المتهمين "أحمد. ع" البالغ من العمر 30 عاما، وشقيقه "إبراهيم. ع" صاحب ال 34 عاما، استلا سلاحا أبيض ووجها لوالدهما جرحا قطعيا في الرقبة كاد أن يفصل رأسه، قبل أن ينهالا عليه بثماني طعنات نافذة في الصدر ليتأكدا من مفارقته للحياة، وأوضحت المعاينة أن الخلافات الأسرية الطويلة التي كانت "زوجتا الابنين" طرفا أصيلا فيها، شحنت قلوب الشقيقين بالحقد تجاه والدهما، حتى قررا كتابة النهاية الدموية لحياة والدهما وسط صمت وجوم سيطر على المنطقة بأكملها.

اعترافات "أحمد وإبراهيم".. هكذا قتلنا والدينا انتقاما لزوجاتنا

سجلت دفاتر الشرطة بمركز زفتى اعترافات تفصيلية للمتهمين عقب ضبطهما، حيث أقر الشقيقان بارتكاب الجريمة دون ندم، زاعمين أن والدهما كان دائم الخلاف مع زوجتيهما.

وهو ما دفعهما ل "غسل كرامة زوجاتهم" بدم والدهم، وأخطر مدير أمن الغربية الجهات المختصة التي تسلمت السلاح المستخدم وشرعت في تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، واستمرت النيابة في استجواب "أحمد وإبراهيم" لمواجهتهما ببشاعة الجرح القطعي والتمثيل بجثة والدهما، وبقيت قرية دمنهور الوحش تعيش صدمة "عقوق الوالدين" الذي تحول إلى جناية قتل عمد، بانتظار القصاص العادل من شقيقين باعا جنتهما تحت أقدام "خلافات الحريم".

نيران الغدر تلتهم عمال مصنع المعادن في الهند جحيم المياه يبتلع شوارع ليتوجاني في إيطاليا "قابيل الإسكندرية" يكتب نهاية العالم في ملاحات مريوط.. خنق أطفاله بعد "نحر" أمهم "بئر الشفاء" يتحول لمقبرة رضع.. وطنجة تطارد 150 "حضانة عشوائية" للموت تماسيح تطارد النازحين.. موزمبيق تغرق في جحيم السيول والمنخفضات دماء على "سقالة" الموت.. رحيل ابن دمنهور في إيتاي البارود "لعنة الخميس" بالجيزة.. النيل يبتلع غريق الوراق و"موتوسيكل" الصف يدهس أحلام شابين "دماء وقصب" في قوص.. "كاتر" يمزق جسد طالب وجرار يحصد روح طفل جحيم في "دودا" وانفجار بـ "تشاتيسغار".. الموت يحصد أرواح العمال والجنود بالهند "قطار الموت" يدهس مجهولا أمام "النيابة الإدارية" بالبلينا.. والجثة تحت تصرف التحقيق

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دمنهور الوحش زفتى محافظة الغربية مقتل أب أحمد ع إبراهيم ع

إقرأ أيضاً:

الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن

دخلت المواجهة بين اليمن ونظام العدو السعودي مرحلة أكثر تأثيرًا وحسمًا، مع إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين تابعتين للعدو السعودي، في إطار معادلة “الحصار بالحصار”، وتمثل هذه العملية تحولًا استراتيجيًا يؤكد أن استمرار الحصار والعدوان لن يبقى دون ثمن، وأن زمن استفراد النظام السعودي بالشعب اليمني قد ولى، بعدما فرضت القوات المسلحة معادلة ردع جديدة تنقل كلفة العدوان إلى عمق المصالح الاقتصادية للرياض، فالعملية لم تكن حدثًا عسكريًا عابرًا، بل رسالة سياسية واستراتيجية تؤكد أن اليمن، رغم سنوات العدوان والحصار، بات يمتلك زمام المبادرة، وأن كل يوم يستمر فيه الحصار سيقابله تصعيد نوعي يجعل العدو يدفع ثمن جرائمه.

 

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

 

الحصار السعودي .. الجريمة التي صنعت معادلة الردع

على مدى سنوات، واصل النظام السعودي فرض حصار خانق على الشعب اليمني، مستهدفًا لقمة عيشه، ودواء مرضاه، وحقه في السفر والعلاج والتنقل، في واحدة من أكبر صور العقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث، هذا الحصار لم يكن مجرد إجراء سياسي، بل حربًا شاملة استهدفت الإنسان اليمني في حياته اليومية، وأدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وتعطيل المطارات والموانئ، وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم، وأمام هذا التعنت، أصبح الرد بالمثل خيارًا مشروعًا في إطار الدفاع عن الشعب اليمني، لتولد معادلة “الحصار بالحصار” باعتبارها الرد الطبيعي على استمرار الجريمة السعودية.

 

استهداف النفط .. ضرب مركز القوة السعودية

تعتمد السعودية بصورة رئيسية على النفط بوصفه مصدر قوتها الاقتصادية والسياسية، ولذلك فإن استهداف السفن النفطية لا يمثل مجرد عملية عسكرية، بل ضربة مباشرة لأهم شريان تعتمد عليه الرياض في تمويل سياساتها وحروبها، وتؤكد العملية أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت قادرة على الوصول إلى أهداف حساسة تمثل عصب الاقتصاد السعودي، وهو ما يعني أن استمرار العدوان سيجعل المصالح النفطية تحت ضغط دائم، وأن أمن الطاقة لم يعد بمنأى عن تداعيات الحرب التي أشعلها النظام السعودي على اليمن.

 

العدوان هو من اختار التصعيد

تكشف العملية حقيقة طالما حاول الإعلام الغربي والسعودي تغييبها، وهي أن اليمن لم يبدأ الحرب، وإنما وجد نفسه مضطرًا للدفاع عن أرضه وشعبه في مواجهة عدوان وحصار مستمرين،
ولو اختار النظام السعودي إنهاء عدوانه ورفع حصاره، لما وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة، غير أن سياسة الغرور والاستعلاء والإصرار على تجويع الشعب اليمني دفعت الأمور نحو تصعيد تتحمل الرياض كامل مسؤوليته، فمن يفرض الحصار لا يستطيع أن يطالب بالأمن لمصالحه، ومن يحرم شعبًا كاملًا من حقوقه الأساسية لا يمكنه أن يتوقع بقاء مصالحه الاقتصادية بمنأى عن الرد.

 

إرادة شعبية ترفض الاستسلام

تأتي هذه العمليات منسجمة مع المزاج الشعبي اليمني الرافض للخضوع، والمعبر عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة، لقد أثبت اليمنيون، طوال سنوات العدوان، أنهم شعب لا يقبل الإذلال، وأن الضغوط الاقتصادية والإنسانية لم تكسر إرادتهم، بل زادتهم إصرارًا على انتزاع حقوقهم، وتحويل معاناة الحصار إلى قوة ردع قادرة على فرض معادلات جديدة.

 

سقوط أوهام الردع السعودي

راهن النظام السعودي منذ بداية العدوان على أن الحصار سيؤدي إلى إخضاع اليمن وإجباره على الاستسلام، إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت العكس تمامًا، فبدلًا من أن يضعف اليمن، نجحت قواته المسلحة في تطوير قدراتها، وتوسيع بنك أهدافها، والانتقال من الدفاع إلى فرض معادلات ردع متقدمة، جعلت المصالح الاقتصادية للعدو جزءًا من ميدان المواجهة، واليوم، يجد النظام السعودي نفسه أمام حقيقة واضحة؛ فكلما أصر على مواصلة الحصار، اتسعت دائرة الخسائر التي سيتحملها.

 

معادلة جديدة عنوانها، لا حصار بلا ثمن

تؤكد عملية استهداف السفينتين النفطيتين أن معادلة الردع اليمنية لم تعد مجرد شعارات، وإنما أصبحت واقعًا ميدانيًا يفرض نفسه بقوة، فالرسالة التي حملتها العملية واضحة وحاسمة،
استمرار الحصار يعني استمرار استهداف المصالح الاقتصادية، وأن أمن الملاحة المرتبط بالنفط لن يبقى معزولًا عن العدوان على اليمن، والقوة العسكرية اليمنية أصبحت قادرة على فرض وقائع جديدة تتجاوز الحسابات التقليدية، وكل خيارات التصعيد بيد اليمن ما دام الحصار مستمرًا.

 

ختاما ..

تكشف العملية الأخيرة أن معركة “الحصار بالحصار” دخلت مرحلة جديدة، عنوانها أن الشعب اليمني لن يبقى ضحية مفتوحة لسياسات التجويع والعقاب الجماعي، وأن زمن احتكار النظام السعودي لقرار التصعيد قد انتهى،  فالوقائع تؤكد أن استمرار العدوان لن يحقق أهدافه، بل سيقود إلى مزيد من استنزاف المصالح السعودية، حتى يدرك النظام السعودي أن الطريق الوحيد لحماية أمنه واقتصاده يبدأ بوقف العدوان، ورفع الحصار، والاعتراف بأن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن اليمن، الذي صمد في وجه أعتى التحالفات، قادر على فرض معادلاته حتى انتزاع حقوقه المشروعة.

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية